في الشريط أسفله حقائق صادمة على لسان الجندي المغربي المعزول هنطيط محمد، فبعد حجزه لفراش رئيس "البوليساريو" وحذائه ومشاركته في اعتقال أزيد من 700 جندي اسرائيلي في حرب الجولان ومشاركته في اعتقال العديد من الجنود الإجزائريين في حرب الرمال وجنود البوليساريو، وجد هنطيط نفسه في آخر المطاف في الشارع، دون درهم واحد كمعاش.

وجاء التشطيب على هنطيط من السلك العسكري بعد أن ضبطت بحوزته دراجة نارية مسروقة، كان هنطيط قد اشتراها من إحدى الأسواق دون ان يعلم أنها مسروقة، فحكم عليه بلاثة أشهر حبسا قبل أن تصدر الحكومة امرا بإيقاف التنفيذ بالنظر لتاريخه العسكري.