استدعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أسماء جديدة للتحقيق معها في الفضائح المرتبطة بتدبير الملايير التي رصدت لصفقات البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم.

وبحسب مصادر متطابقة، فإن هذا الملف تفجر بعد تسريب مكالمات هاتفية منسوبة إلى التيجانية فرتات، المديرة السابقة لأكاديمية الرباط.

وكشفت المصادر، أن قائمة ممن تم الاستماع إليهم من طرف عناصر الفرقة ضمت عددا من المسؤولين الذين كانوا على صلة إدارية ومحاسباتية بعشرات الصفقات التي همت شراء العتاد الديداكتيكي.

وأوضحت ذات المصادر أن تقارير المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية وقفت على أن هذه المعدات إما غير صالحة، أو اختفت بشكل غامض من المستودعات أو من المؤسسات التعليمية التي كانت من المفترض أن تتسلمها.