جنود مغاربة يكشفون عن معطيات مثيرة حول ظروف طردهم من الجيش (فيديو)

46

كشف عدد من الجنود السابقين المطرودين من الخدمة العسكرية، عن معطيات مثيرة بخصوص خلفيات طردهم والأوضاع الاجتماعية التي يعيشونها إثر هذا القرار.

وبحسب ما صرح به عدد من العسكريين السابقين لـ”بديل.أنفو”، بعد منه السلطات الأمنية لمسيرة احتجاجية كانوا ينون تنظيمها من أمام البرلمان صوب مقر إدارة الدفاع الوطني، يوم الأربعاء 25 ماي الجاري، فإنهم تعرضوا لـ”طرد تعسفي من دون محاكمة عادلة، ومن دون تعويض على سنوات الخدمة التي قضوها بالجندية”.

وقال أحد المحتجين للموقع ” إن هناك من قضى حوالي عشرين سنة من العمل المتواصل في صفوف الجيش المغربي، وكلها حروب ضد البوليساريو بمجموعة من المناطق في الصحراء المغربية ليجد نفسه في آخر المطاف مطرودا من الخدمة العسكرية بدون تعويض”.

وبخصوص أسباب الطرد “فهي مختلفة” يقول متحدثو الموقع، وقال أحدهم:”إن طرده جاء على إثر طلبه الانتقال من المناطق الصحراوية إلى إحدى المدن الداخلية بالمغرب، وبعد تماطل مسؤول الحامية العسكرية، في ظل اصرار الجندي، رفع ضده المسؤول تقريرا قبل أن يتم طرده بشكل مباشر، ودون أن يحصل على تعويض نظير السنوات التي قضاها”.

وكشف المتحدثون، عن معطيات غاية في الغرابة، كإصابة بعضهم بمرض بالسرطان، وفيما ظل يعاني آخر من عاهة مستديمة جراء إصابات نجمت عن طلقات نارية اخترقت جسمه”.

وحول ذات الوضع قال جندي آخر مطرود من الخدمة العسكرية :”شبابي دفنته في الصحراء بدون تعويض وفي الأخير قالك الشارع، كانوا يأخذوننا للجيش رغما للدفاع عن الوطن، اليوم حتى أبناؤنا لا يقبلونهم وخاصنا ندفعو ثلاثة ملايين لمن يزور الوثائق”، فيما قال آخر ” دوزت العسكر في الصحراء وتجرحت، وتقدمت للملك محمد السادس عندما كان وليا للعهد، اعاطني رسالة للعمل بعمالة لخميسات، وباعوها، فمنعوني من الولوج للعمالة، كما قدمت رسائل لكل الإدارات ولم أتلق أي جواب”.

وحول ما إذت كانوا قد لجؤوا للقضاء الإداري، قال بعض هؤلاء، لم نطرد عن طريق القضاء حتى نلجأ إليه، وحتى قمنا بذلك فليس هناك من سيحاسب الجينرال أو الكوماندار، لأنه مصير الجمدي بين يدي هؤلاء”، مؤكدين على أنهم في أفقر دول العالم “ليس هناك جندي مثل الجندي المغربي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. محارب قديم يقول

    لقد قضينا ما يغوق 32 سنة في الدفاع عن وطننا و عن احرار وطننا وعن مناضلي وطننا من العدو الخارجي ولكن لما تقاعدنا ظننا اننا سنجد وطنا يحتضننا ويكرمنا و يستقبلنا كأننا ابطال حصلنا على كأس افريقيا او كاس العالم او ما شابه دلك ولكن وقع العكس حيث ما وجدناه بعد التقاعد اننا ما زلنا في حرب مع عدو من طينة اخرى الا و هم المفسدون و العفاريت و التماسيح و قمع حرية الراي و نهب اموال الشعب و و و الى غير دلك من اساليب الاستبداد ضد اقلام الاحرار ….

  2. ancien combatant يقول

    كل اطلبه من تنسيقة المتقاعدين هو اننا نريد ان نناضل من اجل تكوين حزبا مثل عديد من الاحزاب ليعطينا فرصة اخد مقعد في البرلمان للدفاع عن حقوق المتقاعدين العسكريين و شبه العسكريين و اراملهم لان مصيرنا مجهول ونخشى عن مصير ابناءنا .نريد ان نعيش مثل متقاعدي الدول الغربية ولما ﻻ و نحن من شاركنا في حروب بلادنا و حروب غيرنا

  3. محارب قديم يقول

    فعلا ما جاء في المقال اعلاه كله صحيح انا محارب قديم و تقاعدت لقد سهرنا الليل و النهار من اجل هده الوطن و لم ينصفنا وطننا فبالاحرى مسؤولي سواء الجيش او غيرهم .ان متقاعدي الجبش في الدول الغربية يتمتعون بحقوقهم سواء مادية او اجتماعية او صحية اﻻ متقاعدي الجيش المغربي مؤسسة مسيرة من طرف جينرالات فاسدين هم يتمتعون بالقصور والفيلات و الشركات واساطيل في اعالي البحار لا حسيب و ﻻ رقيب.و اعلب متقاعدي الجيش ﻻ يملكون ﻻ صحة و ﻻ قيمة
    وﻻ سكن في هدا الوطن الكبير
    الدي لم يعترف بتضحياتنا و خيرات البلاد كلها يتمتع بها الخونة المستبدين.يجب مراجعة رواتب المتقاعدين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.