اتهم نائب رئيس منظمة التجديد الطلابي أحمد الحارثي، حزب " الأصالة والمعاصرة" بشكل مباشر بوقوفه وراء أحداث حلق شعر وحاجبي مواطنة بالحرم الجامعي بمكناس من طرف أحد الفصائل الطلابية.

وقال الحارثي الذي كان يتحدث على "قناة فرنس 24" في برنامج "وجها لوجه" يوم الأربعاء 25 ماي الجاري، " إن هناك تيارات سياسة هي من تقف وراء هؤلاء الذين قاموا بمحاكمة هذه الفتاة وحلق شعرها وحاجبيها"، وعندما سألته منشطة البرنامج عن هوية هذه التيارات، رد الحارث: " تيار التحكم"، قبل أن تسأله المنشطة مرة أخرى إن كان يقصد حزب الأصالة والمعاصرة، فقال:" نعم حزب الأصالة والمعاصرة هو من يحمي ويمول هذه التيارات".

وفي ذات البرنامج، وصف الحارثي، القيادي بالقطاع الطلابي لحزب "البجيدي"، فصيل البرنامج المرحلي، بـ"الجماعة الإرهابية التي تسعى إلى زرع الفتة وتمارس العنف من داخل الجامعة"، معتبرا أن هذا الفصيل "هو المسؤول عن إدخال العنف للجامعة، و يستعين بعناصر غير طلابية لتنفيذ جرائمه، ومنها الاستعانة بأربعة أشخاص حصلوا على إجازتهم قبل أربعة سنوات لمحاكمة شيماء".

من جهة نفى عبد الله الصيباري، الكاتب العام للشبيبة الاتحادية أن يكون اليساريون هم من أدخلوا العنف للجامعة مؤكد أن هذا العنف دخل مع دخول الجماعات الإسلامية للحرم الجامعي بداية التسعينات وما خلفه ذلك من ضحايا وقتلى بوجدة وفاس".

وقال الصيباري وهو يخاطب ممثل "العدالة والتنمية"، "أنتم من أدخل العنف الجامعة وقيادي من حزبكم لازالت يداه ملطختان بدماء آيت الجيد محمد بنعيسى"، مضيفا " أن الشبيبة الاتحادية فقدت زهرة شبابها وزهرة الفكر التقدمي على يد الجماعة الاسلامية وهو الشهيد عمر بنجلون".

وأكد ذات المتحدث أن "تصريحات رئيس الحكومة والمسؤولين الحكوميين هي من تخلق نعرات داخل الجامعة، وأن بنكيران يتعامل بمنطق الكيل بمكيالين، فعندما توفي طالب تابع للقطاع الطلابي لحزبه، نتيجة أحدات عنف بالجامعة استقل طائرة خاصة ليحضر جنازته وعندما توفي طالب آخر وهو مصطفى المزياني بعد إضراب عن الطعام دام 72 يوما من أجل حقه في الدراسة لم يكثرث له أحدا".