علم "بديل.أنفو"، أن صحة مواطنة وطفلها الحديث الولادة في حالة خطيرة وذلك بسبب الإهمال الذي تعرضت له الأم قبل وبعد الولادة من داخل مستشفى لالة مريم بالعرائش.

وبحسب ما صرحة به والدة المواطنة " سميرة.ع"، فإن هذه الأخيرة تعاني من وضعية صحية جد حرجة بعد الولادة بشكل متأخر عن الموعد الطبيعي، بسبب رفض إدارة مستشفى لالة مريم بالعرائش استقبالها رفقة حالة أخرى بعد ما تم تحويلهما إليه من طرف المستشفى المحلي بالقصر الكبير، يوم الاثنين 23 ماي الجاري، قبل أن تتراجع الإدارة عن رفضها وتقبل باستقبالهما بعد ما كادت إحدى الحالتين أن تلد ببهو المستشفى، وذلك مباشرة بعد تداول منابر إعلامية للموضوع".

وأضافت متحدثة الموقع " أن مولود إبنتها يوجد في حالة صحية جد حرجة وظهرت عليه أعراض غير طبيعية ترجح الأم أنها بسبب ارتشافه لسوائل إفرازات ما قبل الولادة، وذلك بعد رفض طبيبة بمستشفى العرائش إجراء عملية قييصرية لتوليد المواطنة المذكورة بدعوى أنها ستلد بشكل طبيعي، حتى كاد الجنين أن يختنق، وهو ما أدى إلى نقله للعناية المركزة بعد ظهور أعراض تؤكد تدهور صحته".

وقالت ذات المواطنة، إن ابنتها تعاني من ألم حاد، وأنها بحثت عن طبيب او ممرض ليقدم لها المساعدة لكن دون جدوى، وكل من طلبت منه المساعدة، يرفض بداعي أنه غير معني بالأمر، وأما طبيب المستعجلات فأخبرها بأنه لن يستطيع التدخل إذا لم تخبره القابلة بوضع المواطنة".

وأعربت الأم عن "تخوغها الشديد من تطور الوضع إلى ما لا تحمد عقباه، محملة المسؤولية في ما قد يصيب ابنتها وطفلها إلى مستشفى لالة مريم بالعرائش ووزارة الصحة بشكل عام".

وبحسب ما صرح بعد عدد من الحقوقيين بالعرائش فإن المستشفى المذكور يعيش حالة من الفوضى الإداري بسبب غياب المدير الذي تم توقيفه سابقا، وعدم تعيين خلف له إلى حدود الآن وهو ما يعرض العديد من الحالات المرضية التي تترد على المستشفى للإهمال والانتظار لأيام وأسابيع.

وكانت مواطنة أخرى قد اضطرت إلى وضع مولودها أمام باب ذات المستشفى، بعدما رفضت إدارته استقبالها.

وحاول الموقع التواصل مع مسؤولي إدارة المستشفى لكن تعذر عليه ذلك بسب غياب من يتحدث بإسمها، فيما رفض عدد ممن اتصل بهم "بديل" الحديث في الموضوع، وأكثر من ذلك اتصل الموقع بالمندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالعرائش كما تم إخباره بموضوع الإتصال عن طريق رسالة نصية لكن دون جواب.

ويُوثق الفيديو أسفله لحالة المواطنة التي رفضت إدارة المستشفى المذكور استقبالها قبل أن تضع مولودها أمام باب المؤسسة الصحية، قبل أن تتراجع الإدارة عن قرارها بعد أن تم تداول الواقع على منابر إعلامية.