إساءة بليغة لولي العهد وللملكية وللمغرب والمغاربة

73
طباعة
حصل موقع “بديل” على معطيات مثيرة تسيء لصورة ولي العهد وللملكية وللمغرب والمغاربة ككل، تفيد تفاصيلها (الإساءة) أن ولي العهد دُلس عليه لتدشين مشروع على أساس أنه خال من المشاكل.

وبحسب المهاجر المغربي بأمريكا، المهندس حسن موح، الذي يقدم نفسه “ضحية” لهذا المشروع فإن ولي العهد دشن مشروع ” مركز جامعة الكراطي” دون أن يتوصل بجميع مستحقاته المالية والبالغة قدرها مليار و مائة مليون سنتيم.

و قال “الضحية” إن عملية التدشين جرت دون علمه، حيث كان ينتظر إشعاره بالعملية ليقدم الشروحات لولي العهد حول ظروف بناء المركز ومؤهلاته، ليفاجأ بشخص آخر هو من قام مقامه، علما أنه لا علاقة له ببناء المركز.

ولي العهد1

ونقل “الضحية” عن رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران ووزير الرياضة والشباب السابق محمد أوزين تأكيدهما، خلال استقبالهما له، استحالة تدشين المشروع دون توصله بمستحقاته، قبل أن يخيب حارس الملك محمد مقتبل ظنهما، بصفته رئيس الجامعة وخصم ” الضحية”، بعد أن افتتح المشروع، والمصيبة، تحت إشراف ملك المستقبل الأمير ” مولاي الحسن”.

وتبقى الخطورة الأكبر في هذه القضية، هي حين راسل “الضحية” الديوان الملكي لانصافه، فجاءه عنصرا أمن بمكناس، قدما نفسيهما إليه على أساس أنهما ينتميان لجهاز المخابرات المدنية، قبل أن يتصل به رجل أمن ينتمي لنفس الجهاز، في مدينة سلا، فاستمع الجميع إليه، ووجهوا البحث إلى الديوان الملكي، وحين تأخر الرد لمدة تزيد عن ستة أشهر، تحرك “الضحية” في جميع الاتجاهات، ليحصل على وثيقة، تفيد أن بعض المعطيات التي وجهت للديوان الملكي محرفة وغير حقيقية، أكثرها خطورة، تحريف اسم الجهة التي يشتكي منها “الضحية”، فبدل الإشارة إلى جامعة” الكراطي” استبدل الأمر بجامعة “التيكواندو”، علاوة على تحريف معطيات أخرى بحسب “الضحية” دائما.

أكثر مما سبق، تفيد مصادر أن حارس الملك توصل عن طريق مفوض قضائي باستدعاء لحضور جلسة ومع ذلك تحدى القضاء الذي يرأسه الملك ولم يحضر لتأجل المحاكمة إلى يوم 9 يونيو المقبل.

ويتساءل حقوقيون عن سر التعنت في حل ملف عادل، أكثر ما يسيء إليه هي صورة المؤسسة الملكية بحكم أن الخصم يشغل منصب الحارس الخاص للملك، في وقت تروج فيه تفسيرات وسط نفس المصادر لا يعرف مدى صحتها، مفادها وجود سياسة تنهجها جهة ما نافذة تقضي بعدم إنصاف أي شخص لجأ إلى الإعلام في مواجهة جهة نافذة، حتى لا يثق المغاربة في قدراتهم والأهم حتى لا “يجرؤوا” في المستقبل على مواجهة هؤلاء النافذين، خاصة التشهير بهم على صفحات وسائل الإعلام.

حقوقي علق على هذا الأمر قائلا: “ماذا لو توصلت الخارجية الأمريكية بهذا الملف الحقوقي، ألن تمس صورة الملك بالسوء مجانا، ألا يضر المقربون بهكذا أفعال بصورة الملك؟”

يُشار إلى أن بعض الجهات حين تريد تمرير مشروع بها مشاكل إما تطلق عليه اسم أمير من الامراء أو تجلب أمير لتدشينه، وقد سبق تمرير مشروع ملعب حي النهضة  في الرباط الذي وقعت به وفيات خلال إحدى دورات موازين، بعد إطلاق اسم ولي العهد عليه، وهو المشروع الذي ظلت وزير الشباب والرياضة نوال المتوكل  ترفض تسلمه المشروع لانعدام مواصفات السلامة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. dada يقول

    c’est c’est la justice de rmid , calamiteuse et sans valeur , mais les responsables doivent aller en prison car ils ont trahi la confiance du prince , personne n’est au dessus de la loi

  2. سئمنا يقول

    فى الحقيقة سئمنا وهرمنا من هذه التصرفات الشنيعة المتخلفة الظالمة للمرقربين من الملك, واك واك يا عباد الله, هادشى راه بزاف, القلب كيتحرق وهاد المحيط الملكى راه كايدفع كل واحد كبير أو صغير فكريا لحرق نفسه, سواء كان بائع متجول أو عالم كفئ فى أى مجال ,طالب ,أستاد, مهندس, تاجر, عامل, جندى, صحافى, رياضى, وخصوصا اذا كان هؤلاء يعيشون بكفائتهم كيف ما كانت يدوية أو علمية, الكل يعلم أن المتضرر من هذا المحيط يلجأ الى كل رجال السلطة من أمن ومخابرات ودرك وقوات مساعدة وولاة وعمال ورؤساء جماعات وقواد وأعوان وجيش وقضاة ومحامين من أجل رفع الضرر لكنه يصطدم بأن كل هؤلاء يحمون ذلك المحيط لدرجة أنهم يختلقون للمتضرر اتهامات لا تخطر على بال يروجونها عبر الاعلام السمعى والمرئى والالكترونى حتى يجعلون منه مجرما يستحق العقوبة, يعنى اما “بردها وسكت وادخل سوق راسك واما الحبس والتعذيب وفى بعض الاحيان حتى الموت ومشات على عينيك ضبابة”, عندما يقتنع المتضرر بهذا الواقع البائس يلجأ الى الوساطات بلرفع الضرر عنه بالتى هى أحسن كأنه يطلب صدقة, بدون جدوى, بل يتعرض لاهانات بالغة واحتقار وما ينتج عنه من آلام نفسية, عندما يلجأ الى الاعلام المستقل الحر تكون قضيته قد تحولت من قضية مستحقات الى قضية مبدأ وشرف وكرامة ورد الاعتبار, ثم من خبث الظالمين يتعنتون عندما يعلم الرأى العام بالحقيقة مبررين ذلك بلجوء المتضرر الى الاعلام لفضح المقدسات المنزهة بيد أن الاعلام لم تصله هده القضية الا بعد أن مرت شهور وسنة وأكثر ويئس طالب الحق , اذا كان المغرب نال استقلاله بما خاطب به محمد الخامس الجمهور “ما ضاع حق وراءه طالب” فبهاذا الايمان أصبح لزاما على المغاربة النقية أنفسهم ولسانهم وأيديهم من فساد المحيط الملكى وفساد السلطات التى تحمى هذا المحيط والذين يتطلعون الى العيش الكريم فى ملكية برلمانية ديموقراطية أن لا يهنوا فى محاربة هذا الفساد بفضحه وطنيا وعالميا وذلك أضعف الايمان ,والا طال الزمن أو قصر سوف يهوى بنا المحيط الملكى ومن يحميه الا كارثة انسانية ويكون الملك هو السؤول أمام العقلاء وأمام الله

  3. الجمهورية المغربية يقول

    اش من ملك المستقبل. واش نتا دايخ؟ المستقبل هو الجمهورية المغربية العلمانية الديمقراطية.

  4. moi يقول

    Mahdaoui en tant que rat , tu cherche toujours la merde là où il n ya pas!!!
    Le bon journalistes c’est celui qui propose des articles enrichissants et des investigations avec des preuves ‘
    Vous êtes entrain de développer une paranoïa avec vos infos made in café toi et ta bande de désespérés et ingrats

  5. Hasssan يقول

    T’as oublié de dire qu’il s’agit du frère de l’ex capitain de l’équipe nationale Mohamed Mouh

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.