بالفيديو.. الأمن يمنع مسيرة احتجاجية لعسكريين سابقين

10

منعت السلطات الأمنية، اليوم الأربعاء (25ماي)، مسيرة إحتجاجية، لـ”التنسيقية الوطنية لقدماء العسكريين غير المستفدين من الدولة”(مطرودون من الجيش)، كانوا يعتزمون تنظيمها في تجاه مقر إدارة الدفاع الوطني.

وأوضح أحد المتحدثين باسم “التنسيقية”، في تصريح لـ”بديل”، “أنهم كانو” قد وجهوا طلبا للجهات المختصة من أجل الترخيص لهم بوقفة تليها مسيرة احتجاجية، وذلك في الآجال القانونية (أقل من ثمانية أيام)، إلا أن طلبهم قوبل بالرفض”.

وأضاف المتحدث، أنهم تمكنوا من تنظيم الوقفة أمام البرلمان، وبعد إنطلاقهم في المسيرة المتجهة نحو إدارة الدفاع الوطني، منعوا من طرف السلطات الأمنية بدعوى أنهم لا يملكون ترخيصا للمسيرة.

وبحسب ذات المتحدث، فإن المعنيين يطالبون بالإستفادة من سنوات الخدمة التي قضوها داخل المؤسسة العسكرية، والإستفادة من تعويضات مؤسسة الحسن الثاني لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين، مشيرا إلى أن هناك ظهيرا ينص في مادته الثانية على أن العسكريين الذين حذفوا بقررات تأديبية ليس لهم حق الإستفادة من معاش أو من خدمات المؤسسة العسكرية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. متقاعد يقول

    اقول ليوسف نحن كنا في الحدود ﻻ في
    اماكن لقمع الشعب نحن من الفقراء .نحن لم تمس ايدينا اﻻ اعداء من خارج الوطن ﻻ من داخله نحن من الشعب و مع الشعب يحيى الشعب تحيا الامة ويسقط الفاسدين و الخونة و العزة للمناضلين من اجل الحرية و الكرامة و شكرا جنود كتيبة موقع بديل

  2. محمد يقول

    اليس لهؤلاء العسكريين في هده البلاد حق مادا تنتظر من عسكري قضى سنوات طوال في خدمة وطنه و لم يستفد و لو بالقليل يعيش في الفقر المدقع و يرى ناس يتمتعون في الخيرات و لم يقدموا شيئا لهدا الوطن الوطنية للفقراء و الوطن للاغنياء

  3. يوسف يقول

    يستااااهلو كما تدين تدان كفما تاهما منعو ناس من المطالبة بحقوقهم ملي كانو فالجهاز القمعي هاهما تايجربو بصحتهم وبكل روح رياضية

  4. محارب قديم يقول

    انا من قدماء المحاربين هناك ما هو متراكم لصالح المتقاعدين مثل التعويضات عن المنطقة الجنوبية او يسمة ب les frais de deplacements de la zone sud. لم نستفيد منها مند سنة 1986 الان فهمنا انها كان يستفيد بها الصحراويون المدنيون و المينيرسو وانتم ايها الجنود موتوا من الوطن الدي دافعنا عليه ليل نهار وفي جزاؤنا الامراض و الفقر و تهميش ابناءنا اما الخونة الدين كانوا يعودون من التراب الجزائري تندوف كانت تعطى لهم مناصب عليا في الدولة باسم ان الوطن غفور رحيم اما انا الان لا املك حتى السكن او بالاحرى حتى شبر من هده الارض الشاسعة من وطننا الغالي علينا و الدي ضحينا من اجله ما يفوق 32سنة و تتكلمو ن عن حقوق الانسانو ….. لهدا اشاطر و اضامن مع اخواننا المحتجين العسكريين القدامى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.