طالبت أسرة مغربية مقيمة بمدينة بيلونو الإيطالية، بتعويض مادي قدره 500 ألف أورو، نتيجة الخطأ الطبي الذي تعرض له أحد ابنائها أثناء عملية ختانه.

وحسب موقع "إلكورييري" فإن عملية بسيطة لن تأخذ من الطفل المغربي قاسم(6 سنوات)، الذي رافقه والده لمتشفى بيلٌونو إلا ساعات قليلة، تحولت إلى كابوس بعدما قام الطبيب الذي أشرف على عملية ختانه ،باستئصال جزء من حشفة قضيب الصغير.

وأضاف المصدر، أنه مباشرة بعد الخطأ الطبي، تم إخضاع الطفل المغربي لمجموعة من العمليات التجميلية لإرجاع الجزء المستأصل من القضيب، وإخضاعه لفترة علاج دامت لأيام عديدة وتطلبت نقله لمستشفى مدينة بادوفا، وزيارة العديد من الأخصائيين المعروفين بالمنطقة.

وأوضح المصدر، أن الخبير القانوني الذي عينته المحكمة بناء على طلب الأسرة المغربية، أقر بصعوبة تحديد الأضرار التي أصابت الطفل المغربي بإعتبار أن الخطأ الطبي الذي تعرض له يعد من الاخطاء الطبية النادرة الوقوع، لذا فإنه "لا يمكن توقع الأضرار التي قد يتعرض لها الطفل المغربي في كبره" حسب ما كتبه الخبير القانوني الذي يعتبر احد اكبر الأخصائيين في المسالك البولية بجامعة بادوفا.

واشار ذات المصدر إلى أن محامي الأسرة المغربية من جهته قدم مذكرة للمحكمة يطالب من خلالها بتعويض مادي قدره نصف مليون أورو تحسبا لجميع الإحتمالات خاصة وأن تقرير الخبرة القانونية أوضح مدى مسؤولية الطبيب في الخطا الطبي الذي تعرض له الصغير المغربي.