ردا على التصريحات المثيرة لوزير التعليم العالي، لحسن الداودي، والتي هاجم فيها من أسماهم بـ"مساندي العنف الجامعي"، قال أحمد الدغرني رئيس "الحزب الديمقراطي الأمازيغي" :"الداودي خاصو يدخل سوق راسو لأنه تدخل وتجاوز السلط اللي ماشي ديالو.."

وأضاف الدغرني في تصريح لـ"بديل":"أن قول الداودي بكون مناضلي الحركة الأمازيغية قد دخلوا مدججين بالأسلحة البيضاء للحي الجامعي بمكناس لاستقبال المعتقل مصطفى أوسايا هو تطاول على سلط ليست من ضمن اختصاصه، لأن كل ما وقع كان تحت أنظار الأجهزة الأمنية التي وفرت لنا الحماية منذ الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم، بل إن كل شيء موثق ومصور من طرف الأمن بأدق التفاصيل، ودابا تايجي الداودي يقول مدججين بالأسلحة، هذا راه تسلط على مهمة الأمن".

وأردف الدغرني الناشط في الحركة الأمازيغية، "ان الداودي وضع نفسه في منزلق ونفق لن يخرج منه، بل إنه خْرْجْ على مستقبلو السياسي، لأنه استغل المنصة السياسية من أجل إطلاق العنان لتصريحاته، ولكن حنا ماشي ساهلين ليه".

وأورد الدغرني في نفس التصريح،" أنا أرحب بمقترح الداودي القاضي بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في قضايا العنف الطلابي، شريطة أن يشمل هذا التحقيق كل الحالات التي شهدتها الجامعات المغربية، خاصة منذ سنة 2007، وألا يشمل فقط هذا التحقيق العنف الذي تعرض له طلبة حزبه (البيجيدي) خاصو مايديرش الفرز خاصة وأن هناك منتمون لهذا الحزب هم أيضا متورطون في عنف الجامعات"، على حد تعبير الدغرني.

وقال الدغرني في نفس التصريح، "إن الوزير الداودي والعضو في الحكومة المغربية اعترف بي كزعيم سياسي أمام قبة البرلمان، وهذا لقب أشكره عليه"، وذلك في إشارة إلى قول الداودي:" واحد خرج من الحبس فمكناس وجاو مدججين بالأسلحة واستقبلوه فالحي الجامعي ومن بينهم زعيم ومحامي، من هادوك الناس اللي مابغاوش يدينو العنف".

وكان الدغرني أحد أبرز الحاضرين في حفل الإستقبال الذي خصصته "الحركة الثقافية الأمازيغية" للمعتقل مصطفى أوسايا بعد إطلاق سراحه، إثر قضائه 9 سنوات في السجن بتهمة التورط في مقتل طالب بالحي الجامعي بالرشيدية.