الدغرني: الداودي خاصو يدخل سوق راسو لأنه تدخل وتجاوز السلط اللي ماشي ديالو

38

ردا على التصريحات المثيرة لوزير التعليم العالي، لحسن الداودي، والتي هاجم فيها من أسماهم بـ”مساندي العنف الجامعي”، قال أحمد الدغرني رئيس “الحزب الديمقراطي الأمازيغي” :”الداودي خاصو يدخل سوق راسو لأنه تدخل وتجاوز السلط اللي ماشي ديالو..”

وأضاف الدغرني في تصريح لـ”بديل”:”أن قول الداودي بكون مناضلي الحركة الأمازيغية قد دخلوا مدججين بالأسلحة البيضاء للحي الجامعي بمكناس لاستقبال المعتقل مصطفى أوسايا هو تطاول على سلط ليست من ضمن اختصاصه، لأن كل ما وقع كان تحت أنظار الأجهزة الأمنية التي وفرت لنا الحماية منذ الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم، بل إن كل شيء موثق ومصور من طرف الأمن بأدق التفاصيل، ودابا تايجي الداودي يقول مدججين بالأسلحة، هذا راه تسلط على مهمة الأمن”.

وأردف الدغرني الناشط في الحركة الأمازيغية، “ان الداودي وضع نفسه في منزلق ونفق لن يخرج منه، بل إنه خْرْجْ على مستقبلو السياسي، لأنه استغل المنصة السياسية من أجل إطلاق العنان لتصريحاته، ولكن حنا ماشي ساهلين ليه”.

وأورد الدغرني في نفس التصريح،” أنا أرحب بمقترح الداودي القاضي بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في قضايا العنف الطلابي، شريطة أن يشمل هذا التحقيق كل الحالات التي شهدتها الجامعات المغربية، خاصة منذ سنة 2007، وألا يشمل فقط هذا التحقيق العنف الذي تعرض له طلبة حزبه (البيجيدي) خاصو مايديرش الفرز خاصة وأن هناك منتمون لهذا الحزب هم أيضا متورطون في عنف الجامعات”، على حد تعبير الدغرني.

وقال الدغرني في نفس التصريح، “إن الوزير الداودي والعضو في الحكومة المغربية اعترف بي كزعيم سياسي أمام قبة البرلمان، وهذا لقب أشكره عليه”، وذلك في إشارة إلى قول الداودي:” واحد خرج من الحبس فمكناس وجاو مدججين بالأسلحة واستقبلوه فالحي الجامعي ومن بينهم زعيم ومحامي، من هادوك الناس اللي مابغاوش يدينو العنف”.

وكان الدغرني أحد أبرز الحاضرين في حفل الإستقبال الذي خصصته “الحركة الثقافية الأمازيغية” للمعتقل مصطفى أوسايا بعد إطلاق سراحه، إثر قضائه 9 سنوات في السجن بتهمة التورط في مقتل طالب بالحي الجامعي بالرشيدية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. Ahmed يقول

    بما انني كانتابع جميع تصريحات والخرجات الاعلامية والبرامج المصورة ديال رئيس التحرير ديال هاد الجريدة المحترمة ….. واش زعما اسي حميد ماكاتفكرش باش دير شي حصة مصورة مع هاد المعتقل السياسي المفرج عنه ولي حنا كاملين عرفناه غي تاهموه ديك التهمة التي لا اساس لها من الصحة وبما انك رجل سياسي ومناضل شريف هادي هي الفرصة فين تبين لنا حنا مغاربة و امازيغ مدى تضامنك مع ما يتعلق بالقضية الامازيغية وتانميرت نك شكرا

  2. alwajdi يقول

    allah yarham hassane2 howa likan ya3raf likom ya les mangoul

  3. رد على رد على الحر يقول

    الفكر العلمي الرصين لا يهاب المجابهة. والعقل العلمي لا يتمادى إن اكتشف خطاً فيه.أما حاملي “الحقيقة المطلقة “من أمثالكم فيعتبرون أن كل مختلف معهم مختلف مع الحقيقة. وهذا ما يجعلكم لا تقبلون النقد. و هذه هي الظلامية. أما عن تسخيركم في الجامعة لمجابهة اليسار، فتاريخ الإغتيالات التي أنجزتم لن تمحوه تلك الأدعية التي أغرقتم بها فضاءات الجامعات.أما إخراج الذات من الصراع المجتمعي المفروض على أبناء الشعب فهو اصطفاف مع الرجعية.

  4. حميد يقول

    بكل صراحة و وضوح الأخ الذغرني لا فرقا بينه وبين الغبيى الداودي الذي تعدى حدوده في كلامه لأنا الذي يهمنا الأن بالظبط كلام الذغرني وحزبه نحن إمازيغن في تاريخنا لن تكون لنا فاكهة الثفاحة ضروري في حياتنا ونفضل الشاي والخبز والزيت الزيتون؟

  5. رد على ’’حر في الإختلاف’’ يقول

    قبل أن يدخل ’’الخوانجية’’ الجامعة ذلك تاريخ يعرفه الجميع والمنصفون سيلاحظون بوضوح انك تغالط وتدلس.. فالجامعة كانت تعيش في علم وسلام قبل ان يدخلها الفكر الماركسي اللينيني الارهابي وغيره من الايديولوجيات المنتهية الصلاحية في اوطانها الاصلية.. وعلى العموم أكبر دليل على أنك أيضا مغسول الدماغ-والله اعلم- هو اتهامك الفصائل ال’’خوانجية’’ بأنها تواجه كل من يختلف مع تخلفها’’ واعتبارك اياها ’’وسخا’’ دخل الجامعة, قلت بان كلامك هذا اكبر دليل على انك لست فقط مغسول الدماغ مثل ’’الخوانجية’’ وإنما أنت تمارس إرهابا فكريا مسموما وكذبا مفضوحا, فمن جهة أنت تدين مواجهة الاخرين للمختلف عنهم بينما انت تقصيه من لائحة البشر أصلا وفصلا .. والطريف في تعليقك انك تعتبرهم بعد كل هذا متخلفين…. ههههه وفي الحقيقة هذا كلام لا يقوله الا متخلف مثلهم.. وانا اربا بك ان تكون منهم ههه وخلاصة القول لا مصداقية عندي لكل الفصائل المفصلة على المقاس وعاش الطالب المستقل الحر فعلا والذي لا يرضى بتسليم عقله لا لتجار اليسار ولا لتجار اليمين.. ولا لتجار الوسط… ويحيا العلم عاليا بعيدا عن الادمغة المغسولة بالماء القاطع وجافيل دلعبار..

  6. محمد الفرشة يقول

    الجامعة فضاء للفكر والبحث العلمي و….الا العنف المادي .هكذا وجدناها في السبعينات والثمانينات.تقاتلنا كطلبة فكريا دون ان ننسى اننا في خندق واحدوكلنا مستهدفين.اما مع بداية التسعينات دشن الظلاميون دخولهم الجامعة .في اطار مؤامرة .بالقتل بفاس و…لقد فقدوا املهم في جنة الاخرة والان يبحثون عن المناصب والمكاسب وتخريب الوطن الذي لا يومنون به اصلا لانهم يريدون الامبراطورية العالمية يا سلام.كرهم بكلمة للمسخوط نيتشه يقول فيها …لك طريقك ولي طريقي والطريق الصحيح او الوحيد غير موجود.ان رفض الاختلاف هو اصل وجودهم ويريدون منا ذبحهم كما ذبح الاكليروس.

  7. حر في الإختلاف يقول

    قبل خونجة الجامعة المغربية لم يكن هناك عنف. كل المواجهات كانت تدور بين الطلبة والقمع النظامي. كانت الجامعة نظيفة من كل النواحي، فكرياً و سياسياً. و بعد دخول القتلة، أصبحنا نسمع عن المحاكمات الظلامية في حق خيرة أبناء شعبنا البررة، والإنزالات (بجحافل من الأميين المغسولي الأدمغة) لمواجهة كل من يختلف مع تخلفهم. تاريخهم الدموي يشي بضعفهم الفكري. فيلجأون دوماً للتشويش حتى لا تنفضح خرافيتهم. أصحاب العين الحمئة وووو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.