مازالت الصدمة والترقب بفرنسا والمغرب، إلى حدود أمس الثلاثاء(24ماي)، سيدا الموقف، من فضيحة اكتشاف مثير، يتعلق بنائب الرئيس الحالي للمكتب المركزي لمكافحة الإرهاب الأمن الوطني الفرنسي، هو العراب والراعي، حينما كان مديرا للمكتب المركزي لمكافحة المخدرات، لأنشطة ثالث شبكة بأوربا والأولى بفرنسا، متخصصة في تهريب الحشيش من المغرب.

وبحسب ما أوردت يومية "الصباح" في عدد الأربعاء(25ماي)، فإن الصمت الرسمي، يأتي رغم أن الفضيحة فجرت جدلا مازال متواصلا في محور المغرب وإسبانيا وفرنسا، بالنظر إلى أنها باتت تسائل الاستراتيجية الفرنسية في مجالات مكافحة الإرهاب والمخدرات والتهريب الدولي، برمتها، بسبب أن المسؤول الأمني المتورط، هو نجم الشرطة الفرنسية في تلك المجالات، وكثيرا ما ظهر في أنشطة رسمية إلى جانب رئيس الجمهورية، والوزير الأول، ووزراء الداخلية والدفاع.