دعت جماعة "العدل والإحسان" بوجدة إلى الإحتجاج يوم الأربعاء 25 ماي ابتداء من الساعة السادسة والنصف مساء، بساحة 16 ماي (ساحة الحمام)، وذلك تزامنا مع  الذكرى العاشرة لتشميع بيت محمد عبادي، الأمين العام للجماعة.

وأكدت الجماعة (بجهة الشرق) ضمن بيان لها بمناسبة مرور عشر سنوات على هذا التشميع، أن  "هذا القمع والإغلاق وتشديد الحصار لن يزيد البيوت المشمعة إلا رفعة وأصحابها شموخا".

وطالبت الجماعة، برفع التشميع عن بيتي أمينها العام، والقيادي الحسن عطواني، وفتحهما دون تماطل أو تسويف، مع تمكين صاحبيهما من التمتع بحقهما في استغلالهما، مع حقهما في التعويض عن الأضرار التي لحقت بهما طيلة السنوات العشر، إضافة إلى الاعتذار عن الشطط الذي لحقهما، وتقديم الضمانات القانونية بعدم تكرار مثل هاته الشوائب والتجاوزات" ، و"تثميننا لتأسيس اللجنة الوطنية للدفاع عن البيوت المشمعة".

وأرد بيان الجماعة في هذا الصدد، " "لن نسكت أبدا على حقوقنا المشروعة، وسوف ننتهج كل الأساليب السلمية والحضارية لأجل الدفاع عنها واستعادتها من أيدي الغاصبين. فما لا يأتي بالنضال لا يتحقق إلا بمزيد من النضال" .