عبرت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، فرع العرائش عن "ادانتها لحملة التضييق والحصار الذي تعاني منه ذات الجمعية، والتي كانت احدى حلقاته البئيسة حرمان الفرع المحلي من وصل الايداع بشكل سافر"، داعية "عموم المنخرطات والمنخرطين للمشاركة في الاعتصام الانذاري المزمع تنظيمه يوم الخميس 02 يونيو ببهو الباشوية انطلاقا من الساعة الثانية عشرة والنصف زوالا".

كما أعلنت الجمعية المذكورة عبر بيان لها نوصل به موقع "بديل.أنفو"، عن تضامنها المطلق واللامشروط مع الصحفي حميد المهداوي مدير موقع "بديل" في محنته مع "قضاء التعليمات" معربة عن "استنكارها لتسخيره في "الانتقام من الموقع على مواقفه قصد اخراسه" .

وطالب بيان الجمعية " بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين بسجون الدولة وبتلبية مطالب المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام بسجن عين قادوس الطالبين الجناتي ورفيقه القشقاشي"، معبرا عن "إدانته لكل من المقاربة القمعية والتمييزية الحاطة من الكرامة الانسانية السائدة من داخل السجن المحلي بالعرائش، وكذا للتدخلات والحصارات القمعية التي تعاني منها الجامعة المغربية (مكناس – مراكش – تطوان - فاس...)، والتدخل القمعي الذي كانت ضحيته مناضلات ومناضلو فرع القصر الكبير للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين".

وطالب البيان نفسه "بفتح تحقيق نزيه وشفاف حول التعذيب الذي تعرض له القاصرون على يد اعوان السلطة تلبية لرغبات ونزوات القائد"،ومعبرا عن تضامن الجمعية، المطلق مع "نضالات الدواوير ضد ناهبي الاراضي السلالية ومن يحميهم محليا"، مؤكدا انخراط الفرع المحلي في معركة "اسقاط لاقط الريزو" فضحا للمجلس البلدي وحفاظا على السلامة والصحة العامة و جمالية المدينة و تراثها"، داعيا "جميع مناضلات ومناضلي الفرع المحلي للانخراط في البرنامج النضالي المسطر" .

من جهة أخرى أكد ذات الفرع الحقوقي حول وضعية السجن المحلي بالعرائش، أن هذا الأخير يشهد "انتهاكات صارخة لحقوق السجينات والسجناء، مشيرا إلى ما أسماها بـ"الأوضاع المزرية التي يعيشونها داخله، و الممارسات الحاطة من الكرامة الإنسانية التي يتعرضون لها في خرق سافر لحقوقهم و للقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، حيث قامت الجمعية بتتبع العديد من الشكايات الصادرة عن السجناء و عائلاتهم"، بحسب البيان.