بعد اتهامها السابق لموقع "بديل" بتمويله من طرف الأمير "مولاي هشام" انتقلت " جريدة الأجهزة" إلى وصف رئيس تحرير  الموقع حميد المهدوي بـ"الاهبل".

وهاجمت  "جريدة الأجهزة"، كما يطلق عليها كثيرون، المهدوي بشدة، وهي تتناول ردود أفعاله تجاه التقرير الأمريكي حول وضع حقوق الإنسان في المغرب.

يشار إلى أن هذه الجريدة متخصصة في الكذب على شرفاء الوطن ومحاولة تشويه صورهم، ويمكنها أن تنشر الكراهية بين المغاربة وتصف صحافي بالكلب أو تختلق الروايات لادخاله للسجن.

وحري بالإشارة أيضا إلى أن هذه الجريدة، لا ينفع معها قضاء ولا شكاية، بل ويمكنها أن تسب حتى الحكومة التي بين يديها النيابة العامة، ومع ذلك تستمر في التجبر والمزايدة على الجميع في الوطنية علما أنها تتقاضى من الأجهزة أموالا طائلة على هذه الوطنية وإلا ماكان  لها أن تستمر في الوجود ليوم واحد بحكم تدني ارقام مبيعاتها إلى الحضيض.