قررت ثلاث نقابات عاملة بقطاع الصحة تنفيذ عدة معارك نضالية تصعيدية ضد وزارة الصحة، تتمثل في وقفات احتجاجية في نفس اليوم وبكل المؤسسات الصحية الاستشفائية بالاضافة الى مسيرات إلى مندوبيات الصحة بكل الأقاليم وذلك يوم الأربعاء 25 ماي ابتداء من الساعة 10 صباحا.

واتهمت النقابات المذكورة في بيان توصل به "بديل"، المسؤولين عن قطاع الصحة بنهج استراتيجية تسعى إلى تدمير القطاع العمومي وتأزيمه والتراجع عن دعمه وتمرير قوانين على المقاس لتسهيل عملية تفكيكه وبيعه بسهولة للمتاجرين بصحة المواطنين، وممارسة أسلوب الكذب وبيع الأوهام للمواطنين.

كما اتهمت النقابات (النقابة الوطنية للصحة العمومية FDT و النقابة الوطنية للصحة CDT و الجامعة الوطنية للصحة UGTM) مسؤولي وزارة الوردي بتبني خطابات شعبوية تحرّض المواطنين ضد مهنيي الصحة بكل فئاتهم وتشهّر بهم وتحمّلهم عجزها عن توفير خدمات صحية جيدة وتضعهم عرضة للاستفزازات والاعتداءات والمتابعات القضائية والتوقيفات.

وأكدت النقابات في نفس البيان، عدم قيام المسؤولين بأي إجراء لتحسين شروط عمل المهنيين وحمايتهم ومعالجة النقص الحاد في الموارد البشرية بل عكس ذلك استنكرت محاولاتهم التخلي عن التوظيف بأساليب ملتوية. من خلال الحوار المغشوش للحكومة وعدم استجابتها لمطالب الشغيلة وإغلاق الوزارة بشكل سافر لباب الحوار و تملصهما من تنفيذ بنود اتفاق 5 يوليوز 2011 الموقّع مع الحكومة السابقة.

ودعت نفس الهيئات، كل الغيورين على القطاع والرافضين لهذا الوضع البئيس إلى الانخراط في جبهة نضالية عريضة للتصدي لهذه الأوضاع والدفاع عن المكتسبات وتلبية كل مطالبنا المشروعة.