شن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لحسن الداودي، هجوما لاذعا على بعض الأطراف السياسية معتبرا أنها هي التي تحمي وتمول من قاموا بمحاكمة الفتاة شيماء وحلق شعر رأسها وحاجبيها".

وقال الداودي خلال إجابته على سؤال إحاطة مطروح من طرف عدد من الفرق البرلمانية (الاستقلال- الأبام –الأحرار-التقدم والاشتراكية)، " لا ندين هؤلاء الشباب فقط بل ندين التيارات التي وراءهم،لأنهم راحوا ضحية من ربوهم ويجب التساؤل عن التيارات التي تقف وراءهم، ومن يمولهم ويحميهم"، معتبرا "أن هؤلاء كانوا في الستينات والسبعينات".

وأضاف الداودي، " أن هذه الشابة لم تكن داخل الحرم الجامعي، وأدخلوها للحرم الجامعي لكي يكون للحدث صوت وتكون هذه الضجة"، مؤكدا أن "العمداء يمكن أن يقدموا استقالاتهم غدا إذا حملت لهم مسؤولية الأمن بالجامعة".

وفي تلميح لأطراف سياسة لم يسميها، قال الداودي:" هوما اللي رباوهم على هذا الشي، دبا دبروا وحسو أن لهم مسؤولية، والبعض ردوهم متطرفين والبعض كيمولوهم، وراكم عارفينهم وعارفين على من أتكلم"، يقول الداودي.

وأردف الداودي قالا: " واحد يالله خرج من السجن بعد هذي 9 سنين بعد ما قتل طالب وجاؤوا به للحي الجامعي مدججين بالأسلحة ومعهم محامي، وهم لم يدينون العنف"، داعيا إلى " تشكيل لجنة لتقصي الحقائق".

وشدد الداودي على أن من قاموا بهذا الفعل هم مجموعة صغيرة معروفة في الساحة ولكن القضاء ليست له الحجة للقبض عليهم، "ملي مكيمشيو للمحاكم كيطلقوهم حيت مكيناش الحجج، يجب تطوير القوانين لمحاكمته لأن المشكل هو في المحاكمة"، على حد تعبير الوزير.