عرفت علاقة حزب "العدالة والتنمية" بوزارة الداخلية توترا واضحا خلال الأسابيع الأخيرة، على بعد أشهر من الانتخابات التشريعية ليوم 7 أكتوبر المقبل.

ووفقا لتقارير إعلامية، فقد برزت عدة مظاهر لهذا التوتر، حيث منعت مصالح وزارة الداخلية العديد من تجمعات الحزب التي كان سيشارك فيها وزراء من الحزب، آخرها اللقاء الذي كان مقررا أن يؤطره وزير التجهيز والنقل، عبد العزيز الرباح، الجمعة الماضي، بإقليم بنسليمان، حيث رفض رجل سلطة برتبة قائد تلقي طلب الحزب الترخيص للقاء الكتابة الإقليمية مع الوزير الرباح.

فرغم اتصال الحزب بعامل الإقليم لم تتم الاستجابة، فلجأ الحزب إلى عون قضائي لإثبات واقعة تقديم الطلب، ما جعل القائد يرد كتابة برفض الترخيص.

وتعد هذه ثاني مرة يتعرض فيها الرباح للمنع، حيث سبق أن منع من عقد لقاء في ساحة عمومية بمدينة «آيت أورير»، نواحي مراكش في 8 أبريل الماضي.

معظم هذه اللقاءات تم تحويلها إلى لقاءات داخلية، ما طرح تساؤلات حول منع الداخلية للأنشطة في الساحات العمومية، وما إذا كان ذلك بسبب الخوف من ارتفاع شعبية البيجيدي مع قرب الانتخابات.