تلقت الجزائر الضوء الاخضر من واشنطن من أجل احتضان ولادة جديدة للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، تحت غطاء مؤتمر دولي للأحزاب الاسلامية، وذلك أشهرا قليلة بعد اعلان رفضها تصنيف الجماعة في قائمة المنظمات الارهابية، إثر طلب تقدمت به السعودية والإمارات إلى جامعة الدول العربية.

وإعتبرت يومية "الصباح" في عدد الإثنين(23ماي)، أن هذا الأمر، سيضع رئيس الحكومة وزعيم حزب العدالة والتنمية الإسلامي،عبد الإله بنكيران، في حال قبل الدعوة، في مواجهة مع مبدأ المصير المشترك الذي يتشبث به الملك في علاقات المغرب مع دول الخليج.

وأضافت اليومية، أن حزب بنكيران يتعامل بحذر مع مبادرات التقارب الآتية من الجزائر على اعتبار أن الجارة الشرقية ليست نموذجا  يحتدى به في الانتقال الديمقراطي، ولا يمكن الانخراط مع أحزابها في مسلسل تتحكم فيه المؤسسة العسكرية، التي لا تخفي العداء للمغرب، خاصة فيما يتعلق بخارطة تحالفاته الاستراتيجية.