تنظيم “داعش” يصف رمضان بشهر “الغزو والجهاد” ويدعو مقاتليه إلى استهداف المدنيين

42
طباعة
دعا تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بـ”داعش”، أنصاره اليوم السبت 21 ماي إلى شن هجمات على الغرب خلال شهر رمضان.

ونقلت “وكالة الأنباء الألمانية”، عن المتحدث باسم داعش أبو محمد العدناني في تسجيل صوتي قوله: “رمضان شهر الغزو والجهاد”.

وأضاف المتحدث: “اجعلوا هذا الشهر بمشيئة الله شهر المصائب على الكفار في كل مكان. هذه (الدعوة) موجهة خصيصا إلى أنصار الخلافة الإسلامية في أوروبا وأمريكا”.

ودعا العدناني، في رسالته ومدتها 32 دقيقة تقريبا ، وبثها موقع ” الفرقان ” الالكتروني الذراع الإعلامى لتنظيم داعش ، المسلحين إلى عدم تفادي ضرب المدنيين في الهجمات المحتملة على الغرب، قائلا إن ذلك سيأتي انتقاما من التحالف الجوي الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يستهدف معاقل داعش في سورية والعراق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. محند أوسادن يقول

    هههههه وما علاقتك يا داعش برمضان او بالاسلام اصلا؟؟؟ منذ كتى كان الخوارج المارقون كلاب اهل النار مسلمين؟؟؟

  2. مسلم مغربي يقول

    داعش دولة الإجرام في العراق و الشام خوارج العصر على طريق أسلافهم الخوارج المارقة شر الخلق و الخليقة دائما يجتمعون على زرع الفتن في المسلمين و في شهر رمضان المعظهم شهر الرحمة و الغفرات بعدما كفروهم و أصبحوا ينادونهم بالمرتدين.

    و هام الآن إجتمعوا على قتل المسلمين كما اجتمع أسلافهم على قتل الخليفة الراشد و المبشر بالجنة علي بن أبي طالب و معاوية و عمرو بن العاص رضي الله عنهم بعدما كفروهم فتعهد عبد الرحمن بن ملجم بقتل علي بن أبي طالب، وتعهد الحجاج التميمي المعروف باسم (البرك) بقتل معاوية، وتعهد عمرو بن بكر التميمي بقتل عمرو بن العاص وقد قتل ابن ملجم علي بن أبي طالب في صبيحة يوم 19 رمضان سنة 40 هـ وهو في حال القيام من السجود فيما أخفق الآخران.

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : «أشقى الأولينَ عاقرُ الناقةِ ، وأشقَى الآخرينَ الذي يطعنكَ يا عليّ وأشارَ إلى حيْثُ يطعنُ» صححه الألباني

    و لقد مدح عمران بن حطان الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على جريمته فقال:
    يا ضربة مِن تقيٍّ ما أراد بها * * * إلا لبلغَ مِن ذِي العرش رِضواناً
    إني لأذكره يوماً فأحسبُه * * * أَوفىَ البرية عند الله ميزاناً
    أكرِم بِقومٍ بُطُون الأرض أقبرهم * * * لم يخلطوا دينهم بَغياً و عدواناً

    فبلغت هذه الأبيات عالم من علماء المسلمين القاضي أبا الطيب الطبري، فقال مجيباً له على الفور:
    إني لأبرأُ مما أنت قائله * * * على ابن ملجم الملعون بهتاناً
    إني لأذكره يوماً فألعنه * * * ديناً و ألعن عمراناً و حطاناً
    عليك ثم عليه الدهر متصلاً * * * لعائنُ الله إسراراً و إعلاناً
    فأنتم من كلاب النار جاء به * * * نصّ الشريعة تِبياناً و بُرهاناً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.