تحدث مواطنون خلال ندوة نظمتها "الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان"، يوم السبت 21 ماي، بتارودانت عن معطيات صادمة لم يتسن لموقع "بديل" التأكد من صحتها لدى المعنيين بها.

وقال مواطنون للموقع، "إن رجال سلطة نافذين في تارودانت أهدوا للملك خلال زيارة سابقة له للمنطقة أزيد من 200 هكتار بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد، بحسب ما يشاع".

وقال رئيس الرابطة، ادريس السدراوي، في تصريح للموقع:" أستبعد بشكل مطلق أن يكون الملك على علم بتاريخ الأرض أو علمه بملكيتها في الأصل لجماعة سلالية"، موضحا أن "الملك قد يقبل هدية عبارة عن أرض دون أن تكون لديه معطيات حول تاريخ هذه الأرض أو لمن تعود ملكيتها في الأصل".

من جهة أخرى، اتهم مواطنون الاستقلالي عبد الصمد قيوح ورجل الأعمال الشهير طارق القباج بـ"السطو على أراضي الجموع"، كما تحدثوا عن تفاصيل خطيرة حول الكيفية التي حصل بها العديد من النافذين في المنطقة على أراضي الجموع قبل أن يحولوها إلى منتجعات سياحية ومشاريع ضخمة.

وقالت مواطنة:" إنها تعرضت للضرب وهي تلتحف العلم الوطني، موضحة أنها باتت تعامل معاملة دونية من طرف السلطات متى لجأت لإدارة لسحب وثيقة انتقاما منها على مطالبتها بحقوقها".

كما تحدث مواطن عن مأساة حقيقية تسبب له فيها باشا سابق، مؤكدا أنه "اعتقل ظلما وعدوانا فقط لأنه رفض التوقيع على وثيقة تجعل الأرض في غير ملكيته".

مواطنون آخرون تحدثوا عن تفاصيل غريبة وكيف استُدرِجوا إلى مجلس البلدية وكيف جرى الإلتفاف على أراضيهم بوعدهم منحهم قناطير من الحبوب، قبل أن يجدوا أنفسهم مسلوبي الحقوقي في أراضيهم.