قال حميد المهدوي، رئيس تحرير موقع "بديل"، خلال كلمة ألقاها بمناسبة حفل تكريمه رفقة قاضي الرأي محمد الهيني، مساء الجمعة 20 ماي بمدينة كلميمة،  من طرف  " جمعية أفريكا للتنمية وحقوق الإنسان " (قال): "إن من لا ولاء له للشعب وللوطن لا ثقة في ولائه للملك".

وأكد المهدوي على "أن  أساس الولاء للمؤسسات هو الولاء للشعب المغربي"، موضحا أن "ولاءه للأخير سابق عن أي ولاء لجهة أخرى"، مؤكدا أنه "لولا الشعب المغربي وتكريمه واحتضانه له لما قامت له قائمة"، مشيرا إلى أن "الولاء للسلطة قد تكون نتيجته الخيانة كما حدث مع الهيني الذي أبدع في ولائه للسلطات ولكن في الأخير خانته كما خانت العديد من وعودها في توظيف المعطلين وتأهيل بعض المناطق، بخلاف الولاء للعشب الذي دائما يكون الوفاء والتكريم، اللهم إلا إذا انقلب المناضل عن أفكاره ومبادئه".

من جهة أخرى، وعد المهدوي الحاضرين بتخصيص الحلقة الأسبوعية المصورة القادمة حول معطيات صادمة عاينها في كلميمة، متأسفا على عيش أزيد من 3000 مواطن مغربي دون مراحيض؛ حيث لا يقضون حاجاتهم إلا في الخلاء، في وقت تخصص فيه السلطات المغربية 700مليون سنتيم لمغنية على غنائها لمدة أربع دقائق، وفي وقت يتقاضى فيه الوزراء 15 ألف درهم على السكن و50 درهم كراتب و5 آلاف درهم لشراء أواني فضية ناهيك عن أجر 10 أشهر بعد انتهاء الولاية ومصاريف الهاتف والكهرباء والبنزين إلى جانب ميزانية توضع تحت تصرف الوزير خاصة بالاستثمار والتسيير إضافة إلى التعويض عن التنقل داخل المغرب وخارجه.

وبخصوص قضية الهيني، نفى المهدوي أن يكون الرميد أو حزب "العدالة والتنمية" وحدهما من يتحملان قرار عزله الظالم، موضحا أن هؤلاء فعلا يتحملان مسؤولية جسيمة لكن تتحملها أيضا المؤسسة الملكية التي زكت القرار وأشرت عليه، ويتحملها أيضا البرلمان سواء من خلال شكاية فرق الأغلبية أو المؤسسة ككل التي لم تتخذ أي قرار يؤكد على استقلاليتها وعلى أنها فعلا مؤسسة شعبية، مضيفا المهدوي أن "الأحزاب بدورها تتحمل مسؤولية جسيمة بصمتها، كما تتحملها الهيئات الحقوقية والمدنية لعدم خوضها لمعركة ميدانية لحظة محاكمة الهيني".