اعتبر الأمين العام لحزب " الإستقلال"، حميد شباط، أن تصريحات الناطق الرسمي لذات الحزب، عادل بن حمزة التي وصف فيها رد المغرب على تقرير الخارجية الأمريكية بخصوص وضعية حقوق الانسان بالمغرب لسنة 2015، بـ"البلاغات الحماسية”، (اعتبر شباط) أنها "لا تلزم الحزب، وأنها تعبر عن رأيه الشخصي".

وقال شباط خلال استضافته بأحد البرامج الإذاعية يوم الجمعة 20 ماي الجاري، " إن ما كتبه بنحمزة لا يلزم الحزب وهذا الأخير له مؤسساته، إذا أراد التعبير عن رأيه في موضوع ما فإنه يصدر بلاغا فيه".

وسبق لبنحمزة أن علق على بلاغ وزارة الداخلية حول تقرير الخارجية الأمريكية بخصوص الحالة الحقوقية في المغرب، عبر تدوينة بعلى حسابه في الفيسبوك بالقول : "إن البلاغ يطغى عليه طابع الإنفعال والتشنج على اللغة التي كتب بها، وهو أمر يذكرنا ببلاغات سابقة خاصة البلاغات التي كانت موجهة للأمين العام للأمم المتحدة.. هذه اللغة لا تليق لا بوزارة الخارجية ولا بوزارة الداخلية."

وأضاف بنحمزة، " أن التقرير الأخير للخارجية الأمريكية هو إستمرار لموقف أمريكي يبدو أنه يتخذ بعدا إستراتيجيا، وبالتالي يقتضي بالضرورة جوابا إستراتيجيا وليس بلاغات حماسية"، معتبرا " أن  تقرير وزارة الخارجية الأمريكية الذي صدر الشهر الماضي لم يتضمن أي جديد بخصوص رؤية الأمريكيين لوضعية حقوق الإنسان ببلادنا، كما لم يحمل جديدا فيما يتعلق بالمصادر التي يعتمدها واضعو التقرير، وبالتالي لم يكن منتظرا أن يكون مختلفا عن التقارير السابقة، وهذا الأمر يسائل حضورنا في دوائر صناعة القرار الأمريكي".

وأردف بنحمزة في ذات التدوينة " أن الجواب على هذه الإختيارات الأمريكية لا يتم سوى بتعزيز وضعية حقوق الإنسان وتحصين التجربة الديمقراطية ونهج سياسات عمومية تصحح الفوارق الاقتصادية والاجتماعية"، وكذا في " جبهة داخلية قوية ومتماسكة ومنسجمة..وليس في بلاغات - رغم أنها تعكس جزء من الواقع- يطغى عليها حماس متشنج وفي الأخير لا تقدم ولا تؤخر شيئا".