أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الحسن الداودي، أن الطلبة المقبلين على مناقشة الدكتوراه لا يمكنهم فعل ذلك إلا إذا كان لديهم مقال منشور بالإنجليزية، وجزء من المراجع والمصادر المعتمد عليها في أطروحتهم باللغة الإنجليزية كذلك، مع ضرورة حضور أستاذ في لجنة المناقشة بتقن هذه اللعة.

وأضاف الداودي خلال كلمة له ألقاها في يوم دراسي بكلية العلوم والتقنيات بجامعة الحسن الأول بسطات، أن هذا الإجراء في مصلحة الطالب ولدفعه إليه لا بد من تقنينه، لأن الطالب دائما ما يؤجل مناقشة الدكتوراه، مشيرا "إلى أنه لا يجب أن يعاني الطالب من عقدة اللغات، وأن الإنجليزية هي المعمدة الآن دوليا".

وقال الداودي في ذات اللقاء " إن من تخرج من الجامعة المغربية كان تقنيا أو مهندسا ولا يتقن الإنجليزية فولوج سوق الشغل سيكون أصعب بالنسبة له "، معتبرا "أنه إذا حلت شركة يابانية أو صينية لتستثمر في المغرب فالتعامل معها سيكون بالإنجليزية ولن نفرض عليها العربية أو الفرنسية".

وأردف الداودي قائلا: "الكلمات التي أقولها رغم أنها صعبة وصادمة فهي لا تؤثر على الشباب ولم تدخل أدمغتهم، فبالرغم من قولي مؤخرا في أكادير أن من يتقن لغة واحدة فليحفر قبره ويدفن نفسه، إلا أن نسبة الذين تسجلوا في شعبة الإنجليزية (بإبن زهر) ضعيف، ولم يتجاوز 1500".