قال القيادي السابق في "الحزب الشيوعي"، علي شرويط، إن "تحالف حزب العدالة والتنمية وحزب التقدم والإشتراكية في الحكومة الحالية هو زواج متعة سينتهي بانتهاء المصالح لا أقل ولا أكثر".

وأضاف شرويط، ابن مدينة كلميمة والملقب بـ"المرغادي"، الذي تحدث لـ"بديل" خلال زيارته للمنطقة :" أن ما يحدث الآن (اعتلاء البيجيدي للحكومة) هو نتيجة لما صرح به ادريس البصري في السابق بأنه يهيئ الإسلاميين لاستلام السلطة"، مؤكدا أن "الإسلاميين لم يأتوا على حين غرة أو عن طريق صناديق الإقتراع بل جاؤوا نتيجة لما خطط له البصري والملك الراحل الحسن الثاني"، مؤكدا أن الإنتخابات القادمة ستكشف الحقيقة.

وردا على سؤال حول ما إذا كان قد لمس تغييرا مقارنة بما عايشه في الماضي، قال "المرغادي":" التغيير تم ببطء شديد والمغرب يتقدم تقدم السلحفاة"، مضيفا أن "المغرب يحقق تقدما بخطوة إلى الأمام وسبع خطوات إلى الوراء"، مشيرا إلى أن "القمع المادي قد اختفى فيما لازال القمع المعنوي قائما".

وأشار القيادي الشيوعي السابق، إلى أنه تعرض طوال حياته ل24 اعتقالا واختطافا، أشدها مرارة تلك التي قضاها في دار المقري بالرباط حيث لم تفارق العصابة عينيه، بعد أن نسب إليه أنه كان إلى جانب مناضلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

كما سرد شرويط العديد من التفاصيل الدقيقة حول مساره النضالي ونشاطه السياسي في الحزب المذكور وعن أسباب تفككه، قبل أن يشن هجوما لاذعا على الأمين العام السابق لحزب "التقدم والإشتراكية" اسماعيل العلوي بسبب "قبوله هدية مسمومة من خاله الدكتور الخطيب الذي أقحم بعض العناصر في الحزب"، على حد تعبير شرويط.