مقتل أستاذ مغربي منتمي لـ”داعش” بالأراضي السورية

36
طباعة
لقي الشاب التطواني (مراد .د) الذي كان يعمل أستاذا بثانوية أزلا بإقليم تطوان، حتفه بالأراضي السورية أول أمس الأربعاء 18 ماي، إثر طلقة في الرأس، خلال المواجهات الدائرة هناك بين تنظيم ما يسمى بـ”الدولة الإسلامية” وقوات الجيش الحر، ليرتفع بذلك عدد الشبان المغاربة الهالكين ببؤر التوتر بسوريا والعراق إلى 7 خلال أقل من شهر.

وكان (مراد.د) الملقب بـ”أبوعائشة الغريب” قد التحق رفقة كل من (حاتم.ح) اللاعب السابق بالمغرب التطواني و المنتخب الوطني المغربي، كما سبق أن لعب بقميص أجاكس القنيطري، والذي ينحدر من حومة الحساني، وشاب آخر يدعى يوسف ينحدر من حي بوجراح أوائل شهر يناير من السنة الماضية بـ”داعش”.

ووفقا لعدة مصادر، فإن “مراد” كان يقوم بدور إعلامي مهم لصالح التنظيم المذكور، حيث كان ينشط بشكل مكثف على التوتير و الفايسبوك، و كان يناقش بحدة كل من ينتقد النتظيم وطريقة عمله، وكان قد نشر شريطا مصورا تحريضيا رفقة لاعب المغرب التطواني المدعو حاتم وشاب آخر، ضد المغرب تزامنا م احتفالات رأس السنة الجارية.

الهالك، من مواليد سنة 1983، وهو خريج جامعة عبد المالك السعدي بتطوان بشهادة ماستر تخصص علوم الحياة والأرض، فبالإضافة إلى مهنته كأستاذ لمادة علوم الحياة والأرض بثانوية أزلا، كان يمارس مهام المنسق الجهوي لتنسيقية الماستر بجهة طنجة تطوان، وشكل إعلان التحاقه بتنظيم “داعش” صدمة في صفوف زملائه الأساتذة، حيث كان قد نشر على حسابه الفايسبوكي تغريدة مضمونها أن مبتغاه أن يكون جنديا من “جنود الخلافة” وليس “بيدقا للطواغيث”، على حد تعبيره.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. متتبع يقول

    المصير المحتوم للمغرر بهم من قبل مستغلي الدين لأغراض دنيئة ، والتغرير بالشباب ، لكن الغريب هو ان ينخرط شخص استاذ يطرح مشكل التعليم حقيقة والبرامج المتبعة فيه، فتخريج مثل هذه الدواعش مشكل خطير على المجتمع وعلى المستقبل، يجب اعادة النظر في بعض المقررات المدرسية والبرامج التلفزية التي تربي على العنف والكراهية، لكون المدرسة والإعلام اساس لقيام شخصية متوازنة وراقية بعيدا عن مظاهر التجييش والتحريض على التطرف، فبعض الطلبة يخرجون من الجامعة ورصيدهم الثقافي ووعيهم السياسي ضعيف ممايجعلهم عرضة لهذا الفكر الداعشي المتطرف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.