جمعية حقوقية موالية للبوليساريو تفتح رسميا مقرا لها بالعيون

5

في سابقة من نوعها فتحت جمعية حقوقية صحراوية موالية لجبهة البوليزاريو، مكتبا لها في مدينة العيون،  بعد أن رخصت لها السلطات المغربية بذلك.

ووفقا لما نقلته وكالة “إيفي” الإسبانية، اليوم الخميس 19 ماي، عن ابراهيم دهان، رئيس “جمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتبكة من طرف الدولة المغربية”، فإن الأخيرة افتتحت مقرها ونصبت لافتة تحمل اسم الجمعية  بأحد أحياء مدينة العيون بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

وأكد المصدر ذاته، أن الترخيص لهذه الجمعية جاء بعد مفاوضات طويلة بين الدولة المغربية وعدد من الحقوقيين الصحراويين، وذلك منذ تأسيس هذه الجمعية قبل عشر سنوات حيث استمر مسلسل الأخذ والرد بين الجانبين إلى تمكنت الجمعية من كسب ترخيص شفوي شهر أبريل الماضي.

وأشار رئيس الجمعية، بحسب “إيفي”، إلى أنه تم يوم 7 ماي الجاري، افتتاح مقر الجمعية في حفل حضره 51 عضوا من مكتبه التنفيذي، موضحا أن هذا المقر الجديد لم يتعرض لأية مضايقات من طرف السلطات الأمنية المغربية أو أي جهة أخرى.

يشار إلى أن الجهات الرسمية المغربية، لم تعلق على ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، رغم أن الترخيص (الشفوي) لهذه الجمعية الصحراوية قد تم الحديث عنه من خلال وسائل الإعلام الوطنية والدولية منذ مدة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. bachir يقول

    هناك وراء الكواليس ما خفي ﻻ يعقل ان يسمح اي مسؤول مغربي كيف ما كانت مكانته ان يعطي لجمعية حقوقية موالية للبوازلريو ان تفتح مقرا لها بالمغرب. يجب على المسؤولين ان ينوروا الشعب المغربي بما يجري خفيا لانه عندما قال بان كيمون كلمة ساءت للمغرب اقام الاعلام ضجة كاننا سنبدأ الحرب مع العدو و في الاخير تاتي جمعية وتنشر اوزارها هنا .اين يكمن الخطر ادن هل عندما يتكلم حقوقي عن حق الشعب او ما يجرى في العيون. عجب العجاب منكم يا من تسيروا بلادنا.

  2. ملاحظ يقول

    لكن لماذا لا يسمح لجمعية التامك وامنتو حيدر،لان المخزن لا يعطي ترخيصا ولكن منحة مؤقتة لغسل وجهه امام المنتظم الدولي الذي لم يعد يثق في ديمقراطية الواجهة و حقوق محدودة المدة، ثم اذا كانت هكذا قناعة النظام فلماذا تعنيف المعطلين والمطالبين بالانفصال ، ام ان المخزن يتنازل تكتيكيا ويعود الى عادة القمع والاعتقالات حين تنتهي اسباب تنازله.
    الصحراويون شعب ذكي بالفطرة، وهم من خبر نظام المغرب ، ولن تجدي مناوراته لاستقطاب النخبة الحقوقية الصحراوية واحداث شروخ فيها من خلال نظام الامتيازات وسياسة الريع واغراء المناصب ، لان الشعب ليس افراد او اسماء بل ساحة النضال من تعطي الاوسمة و النياشين.
    ان اقتحام البيوت وتعنيف الشيوخ وسحل النساء و صفع المناضلات واغتصاب الاحرار في السجون وتكسير المعطلين وقطع ارزاق الحقوقيين هي ممارسات يومية لن تخفيها او تحجبها ترخيص جمعية على المقاص ووفق دفتر تحملات محسوبة ومحددة، ولن تفيد في منع عزل هذا النظام المفضوح امام الشعب والعالم.
    ان النظام مناور ومنافق، فالاولى له ان يرخص لجماعة العدل والاحسان التي لا تؤمن بامارة المؤمنين وتدافع عن مغربية الصحراء، ولكن طبع النظام المناورة والنفاق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.