المركزيات النقابية تعلن فشل الحوار الاجتماعي وتكشف عن برنامجها الإحتجاجي

57
طباعة
أعلنت المركزيات النقابية المشاركة في الحوار الإجتماعي مع الحكومة عن استئناف احتجاجاتها التي كانت علقتها قبل الجلوس في طاولت الحوار مع الحكومة والذي فشل في الوصول لنتائج ترضي الطرفين.

وأكدت المركزيات النقابية الأربع، وهي “الاتحاد المغربي للشغل”، “الكونفدرالية الديمقراطية للشغل”، “الاتحاد العام العام للشغالين”، و”الفدرالية الديمقراطية للشغل”، خلال اجتماعها يوم الخميس 19 ماي الجاري، عن عزمها تنظيم خطوات احتجاجية تتضمن وقفات ومسيرات وطنية، وإعتصامات، بالإضافة إلى إضراب في القطاعين العام والخاص، وذلك بعد إعلانها عن رفض مقترح الحكومة الذي وصفته بـ”العرض الحكومي الهزيل”.

وأشارت ذات المركزيات النقابية إلى أنها لجأت إلى هذا الخيار بعد “عدم تجاوب رئيس الحكومة مع المذكرة المطلبية الأخيرة الموجهة إليه”، وذلك “رغم كل المقترحات العملية التي قدمتها الحركة النقابية خلال اجتماعات اللجنة الثلاثية للتفاوض”.

وحملت المركزيات النقابية المذكورة مسؤولية كاملة للحكومة المغربية، التي يقودها عبد الإله بنكيران، حول ما ستؤول إليه الأوضاع الاجتماعية من تردي واحتقان الناتجين عن “الإستهتار بالمطالب العادلة والمشروعة للطبقة العاملة”، بحسبهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. بويحيا عبد الرحمان يقول

    النقابات و الحكومة تربطهم علاقات شراكة في البيع و الشراء

    العمال و الموظفين تباعو في المزاد العلني وما بقات إلا بلا بلا بلا
    زعما النقابات فاعلة إلى جانب الحكومة
    و الحكومة كا تهلا في العاملين معها : امتيازات و مناصب و سلطة و دوام الجلوس على الكراسي حتى بعد المرض /الأمراض المزمنة حتى بعد الاستعمال اليومي للحفاظات من طرف الزعيم

  2. نورالدين الشبيـــني يقول

    قرار هذه النقابات حكيم لأن “عزمها تنظيم خطوات احتجاجية تتضمن وقفات ومسيرات وطنية، وإعتصامات، بالإضافة إلى إضراب في القطاعين العام والخاص، وذلك بعد إعلانها عن رفض مقترح الحكومة” سيبقى مجرد عزم فقط في انتظار قدوم حكومة جديدة، والتي ستستوجب دراستها للمطالب انتظار سنة أو سنتين، ثم بعد ذلك ستعزم هي بدورها على فتح الحوار، ثم خلال سنة أو سنتين سيتم تدارس آليات جديدة و “ناجعة” بين الحكومة الجديدة والنقابات لإنجاح الحوار، ثم يجلسون على طاولة الحوار لمدة سنة أوسنتين لتؤكد النقابات من جديد على عزمها تنظيم خطوات احتجاجية تتضمن وقفات ومسيرات وطنية، وإعتصامات، بالإضافة إلى إضراب في القطاعين العام والخاص، وذلك بعد إعلانها عن رفض مقترح الحكومة”الجديدة التي ستكون قد أصبحت قديمة في انتظار حكومة جديدة أخرى، وهكذا دواليك.
    لا يعجبني هذا …

  3. bech يقول

    يجب على المركزيات النقابية ان تشرح للمواطنين ما هي نتائج الحوار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.