توقيف مشتبه فيهما بـ”محاكمة” فتاة بجامعة مكناس وقاعديون يكشفون أسباب ذلك

64
طباعة
أكدت مصالح الأمن بمدينة مكناس، أنه تم توقيف شخصين بمنطقة مرجان 2، بالقرب من الحي الجامعي بمدينة مكناس، مشتبه فيهما بالتورط في حلق شعر رأس وحاجبي فتاة بكلية العلوم مولاي إسماعيل بمكناس.

وأوضح بيان للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم توقيف الشخصين المشتبه فيهما “بعدما أوضحت التحريات الأمنية المنجزة أنهما شاركا بشكل مباشر في الاعتداء الجسدي على فتاة تعمل بمقصف الجامعة، وذلك بعد أن تم تكبيل يديها وحجب رؤيتها بواسطة وشاح قطني وحلق شعر رأسها بشكل قسري”.

وأضاف ذات البيان، “أن مصالح الأمن حجزت لدى المشتبه فيهما سلاحين أبيضين من الحجم الكبير، كما تم تقديم الاسعافات الأولية لأحدهما بالمستشفى، بعدما أصيب بجالة إجهاد عند محاولته الفرار خلال عملية التدخل الامني” مشيرا (البيان) إلى “أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بينما لا تزال التحريات متواصلة لتوقيف باقي المتورطين في هذه القضية”.

من جهة أخرى، خرج طلبة قاعديون عن صمتهم بخصوص حادث حلق رأس وحاجبي فتاة تعمل بمقصف كلية الأداب والعلوم الإنسانية بمكناس، وكشفوا عن الأسباب التي دفعتهم لذلك.

وقال الطلبة في بيان لهم توصل به “بديل.أنفو”، “إنه تم ضبط هاتف نقال بحوزة الفتاة التي تم حلق شعر رأسها وحاجبيها”، والتي وصفوها بـ” البوليسية و البلطجية التي تعمل على جمع التقارير وترصد حركات المناضلين ويحتوي الهاتف على صور المناضلين ورسائل تثبث ترصدها لمعطيات المناضلين”.

قاعدي
وأضاف ذات البيان، “أن الفتاة المعنية تبث تورطها في إنشاء شبكة دعارة وهو ما أثبته صورة فاضحة لمجموعة من الطالبات وعرضها على مجموعة من الأشخاص”، وأردف البيان أنه “بعد ضبطها ومصادرة الهاتف منها أقدمت (الفتاة) رفقة أختها ومجموعة من الأشخاص وصفهم البيان بـ”البلطجية”، على “شن هجوم على المناضلين بكلية العلوم بمكناس مستخدمة مجموعة من الاسلحة ( زيزوار، الماء الحار..) أصيب على إثرها مجموعة من المناضلين (إصابتين في الوجه، إصابة في الرجل، جرح في اليد) “.

وأردف ذات المصدر ” أنه في هذا السياق أقدمت الجماهير الطلابية على محاكمة جماهيرية لأحد هذه العناصر ويتعلق الأمر بـ(فتاة)، وذلك وفقا لأعراف الإتحاد الوطني لطلبة المغرب”، بحسب أصحاب البيان.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. NEK يقول

    Ce communiqué est une preuve de plus pour condamner ces énergumènes. Police, Prostituée, Délinquance !!! on dirait les accusations d’un tribunal de Kaddafi ! tous le monde vous connait, assez de violence, arrêtez hypothéquer le demain des jeunes, laissez au gens la liberté de ne pas vous suivre, horde terroristes depuis 69. d’un jour à l’autre s’avère que ni les islamistes, ni les gauchistes, ni le pouvoir et ses relais politiques ne laisserons la chance aux marocains de vivre en paix, seulement parce qu’ils sont déracines tous de la réalité de notre pays. L’escapade de ce gouffre est de revenir à l’identité de notre pays, son Amazighité.

  2. jamal يقول

    ILS SONT DES CONNARDS CES GENS ET QUE VENEZ VOUS FAIRE A L’UNIVERSITE C POUR L’ETUDE,NON?. MËME QU’ELLE SOIT UNE INDICATRICE CA VOUS REGARDE PAS SI VOUS FAITES RIEN D’ILLICITE ;ALORS VOUS FAITES QQ CHOSE QUI VA PAS AVEC LA LOI EN VIGUEUR .QUE POUR CETTE DECLARATION ILS DOIVENT ETRE CONDAMNES A DES PEINES LOURDES CETTE BANDE DE MALADES .ON EST DANS UNE JUNGLE,IL FAUT ERADIQUER CES BANDES DE VOYOUS DE TTES LES UNIVERSITES

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.