أعلن مصدر من الملاحة المدنية اليونانية، أن الطائرة المصرية التي فقد أثرها اليوم الخميس 19 ماي، وعلى متنها 66 شخصا تحطمت قبالة سواحل جزيرة كارباثوس، في جنوب شرق بحر ايجيه، “بينما كانت في المجال الجوي المصري”.

وقال المصدر لوكالة "فرانس برس “اختفت الطائرة من شاشات الرادار اليونانية قرابة الساعة 00,29 ت غ، بينما كانت في المجال الجوي المصري… وتحطمت على" بعد 130 ميلا تقريبا من جزيرة كارباثوس” التي تقع بين جزيرتي رودوس وكريت.

وكشفت شركة مصر للطيران، في وقت سابق، عن جنسيات المُسافرين الذين كانوا على متن الطائرة التي اختفت فوق البحر المتوسط، مؤكدة أن لا مغاربة بينهم.

وقالت الشركة في بيان تم تعميمه على صفحتهم الرسمية بموقع فايسبوك، أن عدد ركاب الطائرة هم 56 راكبا، بالإضافة إلى 10 أفراد من الطاقم.

ويتعلق الأمر بـ16 فرنسا، و30 مصريا، ومواطن بريطاني، وبلجيكي، وعراقي، وكويتي، وسعودي، وسوداني وتشادي، وبرتغالي، وجزائري وكندي.

قالت وزارة الخارجية المصرية إن وزيري خارجية مصر وفرنسا تبادلا التعازي في ضحايا طائرة مصر للطيران "التي سقطت" في وقت سابق يوم الخميس.

وأضافت في بيان "قد أعرب الجانبان خلال الاتصال عن اهتمامهما بالتعاون الوثيق والتواصل خلال الفترة القادمة للوقوف على أسباب سقوط الطائرة والتعامل مع تداعياتها."