قالت الأمينة العامة لـ"الحزب الإشتراكي الموحد"، نبيلة منيب:" إن أول من استفاد من حق المرأة في الحصول على التطليق من القضاء هن اللواتي نزلن في مسيرة بالدار البيضاء ضد هذا الحق (تقصد عضوات البيجيدي) ومنهن الوزيرة التي طلقت الأول وتزوجت الثاني دون مشاكل"، وذلك قي إشارة إلى الوزيرة السابقة سمية بنخلدون.

وأضافت منيب التي كانت تشارك في ندوة فكرية بالمعهد العالي للإعلام والإتصال، يوم الأربعاء 18 ماي الجاري، " نحن نناضل والآخرون يقطفون النتائج، فعندما ناضلنا وقلنا إن المرأة ذكية ويجب أن تكون في مواقع القرار، وطالبنا بالكوطة، خرجن يتهمننا بالكفر وبأننا استوردنا هذه المطالب من الغرب الكافر، وهن اليوم أول من استفاد من هذا الحق، وهاهم كيتبندوا في البرلمان ومصاب غير كون داروا شي مزية".

وقالت منيب في الندوة ذاتها " المزية اللي جبنها حنا هي أن الولد والبنت يعتبرون أطفالا حتى سن 18 سنة، وتحت رعاية الدولة، واليوم يقولون ( في اشارة للحكومة) نخدمو بنيات 16 خادمات في البيوت"، متسائلة "كيف ستدافع طفلة 16 سنة عن نفسها، ونحن نسمع في الجرائد أن قاضيا وزوجته عذبا طفلة خادمة فما بالك بمن لا ثقافة له".

واعتبرت منيب تشغيل القاصرات في البيوت عبودية جديدة، مشددة "على أن مكان الأطفال في المدارس وليس العمالة في البيوت".