طالب رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الانسان"، و"مؤسسة آيت الجيد للحياة ومناهضة العنف"، الحبيب حاجي، "الأمم المتحدة بإصدار وثيقة حقوقية لمنع وتجريم الحروب باعتبارها حاليا غطاء شرعيا للقتل وتدمير كل حقوق الإنساء في أفق توطيد حل النزاعات بالأساليب السلمية دون غيرها".

وانتقد حاجي، في مداخلته بمناسبة اللقاء الدولي لحوار الثقافات والحضارات، المنعقد بمدينة الداخلة تحت شعار: "دور الجامعة في البناء الحضاري وتفعيل ثقافة الحوار"، المنظم من طرف "منتدى الداخلة للثقافات وجمعية خريجي جامعة محمد الخامس"، بين 16 و18 ماي الجاري، (انتقد حاجي) "النقص الحاصل (عدم منع وتجريم الحرب) في القانون الدولي الإنساني والمواثيق الحقوقية"، مقدما عرضا حول نشوء القاعدة الحقوقية وسببه وغايته (الاستقرار وحل النزاع وإدارة الحاجيات سلميا وحضاريا واتفاقيا) ومساءلته حول مدى تحقق الغاية".

وأشار ذات المتحدث "إلى أنه من أجل تسهيل مهمة الحوار الحضاري بين الشعوب والثقافات لاستتباب السلم والاستقرار ونبذ الحرب في العالم لا بد من إصلاح ديني وإعمال العقلانية كأسلوب مشترك للحوار ونبذ التفوق والتطرف والعنف والاعتراف بسمو الإنسان بغض النظر عن عقائده وعرقه، وذلك عن طريق القبض برأس خيط السلم والاستقرار وإقرار الحوار كأسلوب وحيد لتدبير الخلاف والنزاع" .