طلبة يعنفون مستخدمة ويحلقون شعرها وحاجبيها داخل جامعة مغربية

13

تعرضت عاملة بكلية العلوم بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس مساء الثلاثاء 17 ماي، لاعتداء على يد طلبة محسوبين على فصيل طلابي، حيث أقدموا على حلق شعرها وحاجبيها.

ووفقا لما أكده مصدر طلابي عاين الواقعة، فإن “طلبة عمدوا إلى إقامة محاكمة للمستخدمة أمام أعين مئات طلبة الكلية، بعد أن اتهموها بتسريب أنباء عنهم  لجهات أخرى، فتم الإتقاف -بعد نقاشات مستفيضة- على نوع العقاب”.

وبحسب المصدر ذاته الذي كان يتحدث لـ”بديل”، “فقد أقدم الطلبة على حلق شعر المعنية التي تعمل داخل مقصف الكلية، كما حلقوا حاجبيها وعنفوها بشدة، قبل أن يتركوها وهي تنزف دما إثر الجروح التي تعرضت لها”.

وأضاف المتحدث، أن عددا من الطلبة سارعوا إلى الإتصال بالإسعاف، الذي تكفل بنقل العاملة إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة.

وفي نفس السياق، تحدث مصادر أخرى، عن أن سبب هذه “المحاكمة” هو اعتداء المعنية على أحد الطلبة برش “مادة حارقة على جسده” مما تسبب له في إصابات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. طالب من الرشيدية يقول

    هؤلاء المجرمون هم في الحقيقة محسوبين على الفصيل القاعدي وسبب هذا العدوان الهمجي على المستخدمة هو كونها تقوم فقط بعملها كما يجب ولا تقدم وجبات غذاء مجانا كما يطالبها بعض هؤلاء باسم ما يسمونه بالعرف الجامعي… للأسف صارت الجامعة تستقبل بعض الحيوانات الهمجية وأنا بصفتي طالب لا منتمي لأي فصيل ولا أي تيار، أشعر بالعار عندما أخبر أحدا ما أني طالب جامعي، بسبب ما آلت له الجامعة حاليا.

  2. أمازيغي يقول

    هده هي التقدمية و الا فلا، نتبجح باضطهاد العمال و المرأة و نمارس سلطتنا على الضعفاء
    آه يا شيفارا لو كنت حيّا لا انتحرت

  3. Aziz يقول

    ليس من حق اي شخص ان يحكم على اي شخص ….. حتى وان اساءت المستخدمة لأحد الطلبة فلا يحق للفصيل ان ان يحاكمها و انما فل يتوجه للقضاء وللفصيل ان يتبنى ملفه

  4. طالب يقول

    الحقيقة هي أن طلبة فصيل الطلبة القاعديين البرنامج المرحلي اعتدوا على العاملة بسبب رفضها اعطاء الوجبات مجانا للقاعديين و عدم خضوعها للعرف و السيبة التي يمارسها هؤلاء

  5. AZIZ يقول

    يبدو أن الكاتب يساري الوجهة لأنه لم يذكر اسم الفصيل الذي قام بالجريمة و هو بالمناسبة “البرنامج المرحلي” وهم من أحزاب اليسار العلمانيين أو ما يسمون ب”الكلاكلية” أو القاعديون” … يدعي الحياد في عمله الصحفي… ولو كان فصيلا غير يساري لذكره بالإسم وربما نسبه إلى أصله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.