“مالي” تحتج بطريقة مثيرة على حكومة بنكيران من أجل الحرية الجنسية

25

تزامنا مع اليوم العالمي لمحاربة “رهاب المثلية”، احتجت حركة “مالي” التي تعنى بقضايا الحريات الفردية، بطريقة مثيرة على رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران وعدد من وزرائه.

وبعثت حركة “مالي”، ملصقات عليها عبارة “بعدوا هاذ القوانين من الفراش ديالنا”، وهي الملصقات التي رُسمت عليها “ملابس داخية، وأرقام 489-490-491″، في إشارة إلى المواد التي تجرم المثلية الجنسية، وممارسة الجنس خارج مؤسسة الزواج، في القانون الجنائي المغربي، (بعثتها) إلى كل من وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ووزيرة المرأة والتضامن الإجتماعي، بسيمة الحقاوي، ووزير التربية الوطنية رشيد بلمختار، فضلا عن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران.

مالي1

وقالت ابتسام لشكر، الناشطة في حركة “مالي”:”إن هذه الحملة تأتي لتجديد المطالبة بإلغاء كل الفصول التي تجرم الحريات الفردية للمواطنين المغاربة، كما تجرم الحرية الجنسية باقتحامها لغرف نومهم”.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت هذه الطريقة في الإحتجاج هي بمثابة إهانة لمؤسسات الدولة ولمسؤولين حكوميين، قالت لشكر:” لا بالعكس هذه فقط حملة رمزية، وهذه المراسلات ليست رسمية، لأن حركة مالي تتبع طريقة جديدة في النضال بحكم أنها حركة عصييان مدني، وبالتالي فهي لا تنهج الطرق الكلاسيكية في الإحتجاج”.

مالي3

وأضافت نفس المتحدثة، أن “مطلب الحريات الفردية والجنسية، هو مطلب العديد من هيئات المجتمع المدني، وليس فقط حركة مالي، وبالتالي فنحن الآن نقول بأعلى صوتنا باراكا لكل هذه القوانين الرجعية والمتخلفة”.

يشار إلى أنه في السابع عشر ماي من عام 1990 أعلنت منظمة الصحة العالمية حذف المثلية الجنسية من قائمة الأمراض النفسية، منهية بذلك أكثر من قرن من الزمان تم فيه اعتبارها حالة مرضية، ولأهمية هذا التاريخ و رمزيته، جعل المجتمع الدولي الـ17 ماي من كل عام، يوما عالميا لمناهضة “رهاب المثلية الجنسية والتحوّل الجنسي”.

مالي2

مال

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. Sahar يقول

    Bon courage !! Ne baissez pas les bras !!

  2. Maryam Gamar يقول

    شكرا لمؤسسة مالي وكل الجمعيات غير الحكومية التي تناضل لاجل حريات االافراد الخاصة في تعاملهم مع اعضائهم التناسلية واسلوب حياتهم واختياراتهم بشكل حر، كما نشكر هذه الحركات التي تقف وسط نارين؛ ما بين الموجة الغربية التي تحاول حشر انفها في شؤون وطننا باستخدام ذريعة الدفاع عنا كاقلية وبين النظام الذي يمارس الجور والتهميش لهؤلاء الناس الصارخين من تحت دنس شططهم وقمعهم

  3. bram يقول

    MALI et toutes ces associations qui se battent pour les droits individuels, ont beaucoup de courage, dans une société comme la notre, encore très conservatrice et assez fermée, résultat de l’analphabétisme et de la pauvreté!
    peur de la modernité!

  4. نورالدين معزوزي يقول

    Nos associations AMNAY, AMANE et APMM-IFRANE sommes solidaires avec M.A.L.I et soutenons les libertés individuelles comme elles le sont dans les droits humains.
    Nous soutenons les GAY dans leurs droits et demandons l’annulation des lois liberticides contradictoires avec les droits humains.
    Nous appelons à depénaliser les relations sexuelles entre personnes adultes et consententes et respecter la primauté des droits humains sur les lois nationales

    Nous appelons à l’harmonisation immédiate des lois marocaine avec l’esprit de la constitution de 2011 à commencer par les lois pénales incompatibles.
    Les textes de lois 489, 490 et 491 sont une exemples des lois désuètes qui n’honorent pas le Maroc qui se veut état de droit
    Nous saluons les efforts des membres de M.A.L.I. et les soutenons de toutes nos forces
    Nordine, Azrou, IFRANE

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.