برلماني مغربي: نحن في 2016 والممرض هو من ينزع سروال المرأة (فيديو)

39
طباعة
طرح محمد أبرشان البرلماني عن حزب “الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية”، سؤالا مثيرا على وزير الصحة بمجلس النواب، عبر فيه عن رفضه “فحص الممرضين للمواطنات”.

وقال أبرشان في سؤال شفهي، في الجلسة التي انعقدت يوم الثلاثاء 17 ماي، “كيف يعقل أننا في 2016 ولازال الممرض هو من ينزع السروال للمرأة، في غياب الممرضات”.

كما تساءل البرلماني، مع وزير الصحة الحسين الوردي عن واقع المجال الصحي بمدينة الناضور ونواحيها، وعن ندرة الأطر الطبية والتجهيزات اللازمة.

ولقي سؤال البرلماني استهجانا من طرف عدد من نشطاء “الفيسبوك”، بسبب ما اعتبروه “جهلا” من البرلماني، “لكون عمليات الفحص والإستشفاء والتطبيب لا يتطلب مقاربة نوعية في الأطر العاملة بقدر ما تتطلب عنصرا بشريا كفءََ يستطيع مساعدة المرضى بغض النظر عن جتسه”.

وفي نفس السياق، انتقد نشطاء آخرون الكلمات التي وظفها البرلماني وسط مؤسسة دستورية والتي اعتبروها “لغة الشارع”، خاصة وأن الجلسة كانت منقولة على المباشر.

وبالمقابل، اعتبر آخرون أن أبرشان على حق بحكم انتمائه لمنطقة محافظة جدا، يصعب فيه إقناع المرأة بعيادة طبيب من أجل الكشف أو تلقي العلاج، كما قللوا من الضجة التي أثارتها الكلمات التي تلفظ بها البرلماني، معتبرينها عفوية ولا تنم عن سوء نية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. Premier citoyen يقول

    هذه قمة تسفيه العمل السياسي . كيف يعقل ان يكون هذا المتخلف ضمن المكون السياسي ؟ عوض ان يناقش الخصاص و انعدام التجهيزات الطبية يتطرق لخزعبلات القرون الةسطى و كاننا نعيش في دولة الطالبان. قاليك مغرب الحداثة !

  2. ابن المغرب تاكبير يقول

    سؤال البرلماني لا غبا عليه، وصاحب المقال لم يكن منصفا في تعبيره رغم نزوعه الى تبرير كلماته ب ويقول البعض ووو، المهم أن الخصاص بصفة عامة مهول وخصاص النوع أيضا كارثي ومن حق أي مواطن أن ينتقي من يفحصه رجلا أو امرأة بغض النظر عن الدين أوالاديولوجية، وحسب تجربتي المتواظعة فحتى الغرب غالبا ما تكشف المرأة عن نظيرتها المرأة والعكس صحيح، فكفى عن استهبال الشعب…با قوم لا يعقلون ولا يتفكرون

  3. عبد النبي يقول

    تحية للبرلماني الأمازيغي الأصيل على جرأته وشجاعته.. كم أفرح حينما أسمع المسؤولين يتكلمون لغتي الأمازيغية..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.