طرح محمد أبرشان البرلماني عن حزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، سؤالا مثيرا على وزير الصحة بمجلس النواب، عبر فيه عن رفضه "فحص الممرضين للمواطنات".

وقال أبرشان في سؤال شفهي، في الجلسة التي انعقدت يوم الثلاثاء 17 ماي، "كيف يعقل أننا في 2016 ولازال الممرض هو من ينزع السروال للمرأة، في غياب الممرضات".

كما تساءل البرلماني، مع وزير الصحة الحسين الوردي عن واقع المجال الصحي بمدينة الناضور ونواحيها، وعن ندرة الأطر الطبية والتجهيزات اللازمة.

ولقي سؤال البرلماني استهجانا من طرف عدد من نشطاء "الفيسبوك"، بسبب ما اعتبروه "جهلا" من البرلماني، "لكون عمليات الفحص والإستشفاء والتطبيب لا يتطلب مقاربة نوعية في الأطر العاملة بقدر ما تتطلب عنصرا بشريا كفءََ يستطيع مساعدة المرضى بغض النظر عن جتسه".

وفي نفس السياق، انتقد نشطاء آخرون الكلمات التي وظفها البرلماني وسط مؤسسة دستورية والتي اعتبروها "لغة الشارع"، خاصة وأن الجلسة كانت منقولة على المباشر.

وبالمقابل، اعتبر آخرون أن أبرشان على حق بحكم انتمائه لمنطقة محافظة جدا، يصعب فيه إقناع المرأة بعيادة طبيب من أجل الكشف أو تلقي العلاج، كما قللوا من الضجة التي أثارتها الكلمات التي تلفظ بها البرلماني، معتبرينها عفوية ولا تنم عن سوء نية.