تمكنت ولاية أمن تطوان في الفترة الممتدة ما بين 16 من السنة الماضية وإلى غاية نفس التاريخ من السنة الجارية، من تصدر قائمة المدن من حيث إستباب الأمن، على مستوى عدد الموقوفين والصادرة في حقهم مذكرات بحث وطنية ودولية، بالإضافة إلى كمية الأقراص المهلوسة والأسلحة البيضاء التي تمت مصادرتها، في ظل ما تعرفه المنطقة من نشاط دولي لتجارة المخدرات.

أمن تطوان3

وفي كلمة له بمناسبة تأسيس الأمن الوطني، أكد والي أمن تطوان، محمد لوليدي، أن المقاربة المتبعة في الولاية التي يترأسها، مستوحاة من التوجيهات الملكية والمرتكزة على احترام المبادئ الدستورية للبلاد والأعراف الدولية، من أجل محاربة الجريمة، وذلك وفق مخطط أمني استباقي، عن طريق تجميع وتحليل واتغلال المعلومات، مشيرا إلى أن هذه المقاربة تتضمن الشق القانوني بتفعيل المساطر المنصوص عليها في حق الجناة.

أمن تطوان2

ونوه لوليدي، بالدور الذي يلعب رجال ونساء الأمن بالمدينة، من أجل السهر على راحة السكان، مشيرا إلى أن التواصل مع بين مسؤولي الولاية ساعد في إرساء دعائم الثقة مع ساكنة المنطقة، وذلك عن طريق عقد اجتماعات مع شرائح المجتمع المدني، بغية طرح ومناقشة الأوضاع الأمنية وفق مقاربة تشاركية.

أمن تطوان1

وأوضح والي أمن تطوان، أن السياسة الأمن التي يتم اتخاذها على مستوى هذه الولاية، أصبحت ضرورية ولا رجعة فيها، ولذك تم إحداث خلية ولائية للإعلام والتواصل، مؤكدا أنه رغم الموقع الجغرافي لمدينة تطوان والذي يمتاز بنشاط كبير لتجارة المخدرات على المستوى الوطني والدولي، إلا أن الولاية تمكنت إلى حد بعيد من وضع حد لعدة ظواهر إجرامية وكذا تضييق الخناق على شبكات دولية تنشط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

أمن تطوان

يشار إلى أن والي أمن تطوان معروف بتحركاته الميدانية واليومية بكل مناطق نفوذ اقليم تطوان، كما يداوم على المراقبة والتنقل بين الأحياء المعروفة بنشاط الجريمة، مما بوأ مدينة الحمامة البيضاء الرتبة الأولى وطنيا من حيث استتباب الأمن.

أمن تطوان