بسبب تقرير حقوقي… الداخلية المغربية تهاجم الخارجية الأمريكية بشكل غير مسبوق

6

أكدت وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء 17 ماي، أن التقرير الاخير للخارجية الأمريكية حول حقوق الانسان بالمغرب افترائي، بشكل حقيقي حيث انتقل من تقريب المعلومة إلى اختلاقها جملة وتفصيلا ومن التقييم المغلوط إلى ” الكذب” الموصوف، مشددة على أن “المغرب يجد نفسه مجبرا على اللجوء لكافة السبل الممكنة لفضح انزلاقات هذا التقرير”.

وأكدت الوزارة في بيان لها أن “مضمون تقرير الخارجية الأمريكية لهذه السنة الصادر في 13 أبريل 2016 افترائي بشكل حقيقي، حيث انتقل من تقريب المعلومة إلى اختلاقها جملة وتفصيلا، ومن التقييم المغلوط إلى الكذب الموصوف”.

وسجل البيان، بحسب ما نقلته “وكالة المغرب العربي للأنباء”، أن الحكومة المغربية لم تفتأ تثير انتباه السلطات الأمريكية منذ عدة سنوات إلى افتقار تقرير الخارجية الامريكية حول حقوق الإنسان للدقة وإلى طابعه المنحاز والبعيد عن الحقائق ، مبرزا أن المصادر الحصرية المستخدمة غالبا ما كانت غير موثوقة بما يكفي ومعادية سياسيا فضلا عن كون المعلومات المتضمنة غير دقيقة والتقييمات لا أساس لها من الصحة ، والاستنتاجات كانت عامة ومتسرعة والإسقاطات جاءت مبالغا فيها بناء على حالات معزولة.

والحالة هذه، يضيف البيان، “فإن المغرب الواثق من تطور نموذجه المجتمعي الذي تمت بلورته ويجري تفعيله من قبل المغاربة ومن أجلهم، والذي لا يقبل تلقي دروسا من أي كان ، لم يشعر قط بأي حرج من النقد البناء أو من المؤاخذة المعللة والموضوعية”.

ومع ذلك فإن المغرب لا يمكن أن يقبل أن يتم ” اختلاق” وقائع و “فبركة” حالات بالكامل، وإثارة مزاعم مغلوطة تحركها دوافع سياسية غامضة”، يشير البيان.

وأضاف المصدر، أنه “وبسبب طغيان الذاتية الصرفة عليه، وخاصة لما ينطوي عليه من ضرر، فإن هذا التقرير كان خلال الأسابيع الماضية موضوع اجتماعات بين وزير الداخلية السيد محمد حصاد وسفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب السيد ديوايت بوش”.

كما أكد بيان الداخلية على أنه جرى أيضا عقد جلسات عمل تقنية بين الوزارات المغربية المختصة وأعضاء السفارة الأمريكية المعنيين، وهكذا تم استعراض كل الحالات المشار إليها، وتم تقديم البراهين المعززة بالحجج على أنها لا ترتكز على أي أساس، فضلا عن تقديم أدلة ملموسة لتأكيد الطابع المغلوط للمزاعم التي وردت في التقرير .

وأوضح المصدر ذاته أن “السلطات المغربية سجلت أن هناك توجها في التقرير ينزع نحو نوع من اجترار مزاعم متقادمة كانت مع ذلك موضوع التفسيرات والتوضيحات الضرورية”، معتبرا أن “ممارسة حشو من هذا القبيل تندرج ، في سياق منهجية تفتقر للدقة وتقلب الحقائق، ضمن مسعى استهداف معاد للمغرب بشكل مجاني وهو ما يثير العديد من التساؤلات”.

وفي هذا الصدد تساءلت وزارة الداخلية عن مصداقية هذا التقرير حينما يعده اولئك الذين حرروه من داخل مكاتب في واشنطن بعيدا بشكل تام عن حقائق المغرب ؟ وأين تكمن موثوقيته حينما تكون تقديراته لا تتماشى مع تلك التي عبرت عنها مؤسسات أمريكية رسمية أخرى أكثر مصداقية وأكثر اطلاعا على الحقائق؟ ما هي قيمته حينما يتنكر للواقع ويرتكز على تقارير سلمت للمسؤول المعني (مكتب) في الخارجية الأمريكية من طرف بعض الأشخاص الذين لا يتمتعون بأية مصداقية أو لحفنة من المغاربة، المعروفين منذ سنوات عدة، بمناوءتهم للنظام الحالي؟

ورغم ذلك، يؤكد المصدر ذاته ، “فقد تم إرساء مسلسل للحوار، الوحيد من نوعه بالمنطقة، منذ سنة 2006 ، مع السلطات الأمريكية المختصة، وهذا المسلسل كان بطلب من المغرب في العديد من المرات، رغم أنه لم يكن مجبرا على القيام بذلك ولا على تقديم تفسيرات لأي بلد أجنبي.

وأشار البيان إلى أن هذا المسلسل يمكن من الرد بشكل سريع ، وطيلة السنة على الأسئلة المطروحة، وتقديم معطيات كاملة حول الحالات التي تمت إثارتها ووضع رهن الإشارة كافة الوثائق المطلوبة، واليوم أصبح من المشروع التساؤل حول وجاهة وفائدة حوار من هذا القبيل، مضيفا انه “للأسف لم يعد التقرير اليوم أداة للإخبار بالنسبة للكونغرس، بل أصبح أداة سياسية بين أياد تعوزها أية دقة وموضوعية.

وأمام عجز المحاورين الأمريكيين الرسميين عن الرد بوضوح على الحجج والاحتجاجات المتكررة للسلطات المغربية، وذلك منذ سنوات عدة، يجد المغرب نفسه مجبرا على اللجوء الى كافة السبل الممكنة لفضح انزلاقات هذا التقرير، والمغرب لم يعد يرغب في تلقي أجوبة تملصية، ولكن على أجوبة واضحة، حالة بحالة، مضيفا أنه بسبب الضرر الكبير الذي تتسبب فيه هذه التقارير، فإن المملكة مستعدة للذهاب إلى أبعد حد، بل وحتى اللجوء إلى السلطات العليا في مختلف المؤسسات الوطنية الأمريكية.
وخلص البلاغ إلى ان المغرب “يأمل في أن يتعاون الشركاء الأمريكيون في المستقبل مع الحكومة المغربية من أجل إظهار الحقيقة التي نطالب بها بإلحاح، وأن تتم إدانة عمليات الاستغلال والكذب”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. marroki يقول

    Nous les marocains savons bien ce que vaut l’être marocain chez nous. Si “l’état” dit bien qu’il n’ya pas d’atteinte aux droits de l’homme chez nous, c’est qu’il ne nous considère pas comme des citoyens. Nous ne sommes que des sujets, qui doivent obeir aux autorités. و إلا….(حقوق الانسان للانسان، لا للرعايا وهذا ما لا يفهمه الكفار الامريكان(

  2. colonel ababou يقول

    Un coup d’état est devenu une nécessité pour le peuple marocain, car l’appelé amir lmouminin qui nous a été imposé á la force malgré nous, on ne l’a pas élu, il nous vole notre richesse. Il pousse les citoyens á se suicider. les pauvres luttent juste pour survivre. La misère par tout, la dégradation drastique de l’éducation, la limitation du droit d’expression, le niveau de vie, même la sécurité des citoyens est devenue alarmante, la vulnération des droits de l’homme au maroc actuel est pénible. Trop de police et marda, uniquement pour protéger leur roi mais pas pour les citoyens. On comprend maintenant que Ababou et Oufkir avaient raison de libérer les marocains des tirants alaouits. Nous n’avons pas besoin d’un voleur qui traite avec les pays qui reconnaissent le polisario (Panama). Une république est le plus convenable pour le maroc pour mieux gérer et diriger notre pays vers la prospérité. J’appelle les forces de libération marocains á renverser le pouvoir. Les marocains méritent vivre beaucoup mieux. On a marre de ce tirant Hmaida.

  3. كاره الظلاميين يقول

    عندما تستمع الى الاعلام الرسمي المغربي تراه يتبجح بعلاقته التاريخية بامريكا وان المملكة المغربية كانت اول بلد يعترف بها وتفتخر بعلاقتها معها ودعمها لوحدتنا الترابية وباواصر الصداقة التي تجمع البلدين
    لكن عندما تنتقد واقع حقوق الانسان تصبح بقدرة قادر تقاريرها كذب وافتراء
    هل تكسير عظام المعطلين والاساتذة المتدربين والرسميين والمكفوفين وعموم ابناء الشعب المغربي كذب وافتراء؟؟؟

  4. alhaaiche يقول

    Wach ntouma bghitou ghir flouss Mirikan.
    Mabghtouch les critiques dial
    mirikan
    Ghir khoudo koulchi,wala kheliw koulchi

    Hada houwa teklaz men teht jelaba
    Blad dial telba

  5. سعيد بن ناصز يقول

    personne ne croit plus les Usa et leur propagande mensongère depuis le 11/
    09/2001

  6. سعيد بن ناصز يقول

    De quel droit le minéstére des affaires étrangéres des USA juge t’il les autres pay sur les questions des droitys de l’homme. les américains sont les derniers a pouvoir donner des leçon s a quconque au sujet des droits de l’homme. ils devraient avoir honte de leurs crimes connus de tous . leur histoirs est jalonnée de cadavres d’innocents et de miséres causée aux peuples a travers les continents

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.