حمل برلماني من الفريق الحركي المسؤولية وراء وقوع جريمة ما أصبح يعرف بـ"سفاح الجديدة" الذي أقدم على قتل عشرة أشخاص من عائلته (حملها) لعملية إغلاق ضريح بويا عمر التي باشرتها وزارة الصحة.

واعتبر البرلماني المذكور في سؤال وجهه لوزير الصحة الحسين الوردي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية ليوم الثلاثاء 17 ماي الجاري،  أن كثرة المرضى النفسيين بعد غلق بويا عمر، وأن انتشارهم بالقرى والمداشر والمدن أدى إلى وقوع بعض الجرائم"، مناشدا "وزير الصحة بإعادة فتح الضريح المذكور في حالة لم تستطع الوزارة بناء مراكز صحية لإيوائهم".

كما طالب ذات البرلماني من وزارة الصحة بالقيام بعملية إحصاء لهؤلاء المرضى النفسيين، وتوفير شروط مناسبة لعلاجهم".

من جهته رفض وزير الصحة الحسين الوردي، ربط مثل هذه الجرائم بإفراغ ضريح بويا عمر، مشيرا إلى أنه ولحدود الساعة كل من تم إفراغهم من الضريح المذكور هم متواجدون في المستشفيات المختصة، فيما تم تسريح 112 منهم بعد علاجهم".

وقال الوردي في رده على سؤال البرلماني، " إن القضية متواجدة الأن في يد القضاء، وأنه يجب التريث قبل اصدار أحكام حول أسباب هذه الجريمة، ومعرفة أراء المختصين في ذلك".