إخواني سابق:”الإخوان”يستغلون الحرية والديمقراطية

13

أصدر الناشط السابق في حركات إسلامية تابعة لتنظيم الإخوان المسلمين، محمد لويزي، كتاباً يتحدث فيه عن تجربته مع التنظيم في المغرب وفرنسا.

وكشف لويزي في حوار مع DW عن استراتيجية الاخوان ورغبتهم في الانتشار في أوروبا.

ويعيش الكاتب والباحث المغربي، محمد لويزي في فرنسا.وهو عضو سابق في حركة التوحيد والاصلاح المغربية، وحزب العدالة والتنمية، واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، ورئيس الطلاب المسلمين في فرنسا سابقا.

وأصدر لويزي العديد من الأبحاث حول الحركات الاسلامية تستند إلى تجاربه الشخصية. مؤخراً أصدر كتاب بعنوان” “لهذه الأسباب غادرت الإخوان المسلمين”، يروي فيه تجربته.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. رجل حر يقول

    عن اي اخوان يتحدث هذا الرجل.
    في المغرب لا وجود للإخوان المسلمين و لا في فرنسا.
    يبدو أنه كان “كالاطرش في الزفة” لا يدري ما يدور حوله.
    القدرات العقلية بين الناس تختلف .. لذا لا استغرب خبطه خبط عشواء…

  2. محمد يقول

    كتاب نكرة لرجل نكرة .

  3. Maghrabi يقول

    أخي الكريم :
    الناس كالطُّوب يوجد بينهم الصّالح والطّالح فكان بإمكانك أن تأخذ ماينفعك وتترك ما لا ينفعك لأنّ الغرب يعلم مايروج بداخل تنظيم
    الإخوان أكثر بكثيرمِمّا ذكرته في كتابك.
    وبد ل أن تُعرفنا بمَسارك الدِّراسي وبإنجازاتك في مجال الدعوة إلى الله
    خير لك من الخوض في أعراض النّاس.
    في كتابك “لهذه الأسباب غادرت الإخوان المسلمين”، كشفت عن العديد من التفاصيل الداخلية لتنظيم الإخوان في فرنسا. (فالوالد كان متأثراً في تلك الفترة بالفكر الإخواني السلفي الذي وجد في مساجد مدينة الدار البيضاء،)
    أولا: لايوجد هذا المصطلح في قاموس الحركات الاسلامية: (إخوان سلفيين)
    بل هناك :إخوان مسلمين وهناك سلفيين.

    ( في تلك السنة أيضا أصبحت عضوا فاعلا، وأعطيت بيعتي لممثلي الإخوان المسلمين بالمغرب)
    ثانيا: لايوجد في المغرب ممثل للإخوان المسلمين هذا كذب وافتراء
    لأن القانون المغربي يمنع منعاً كلياَ ارتباط الجمعيات الدينية أو
    السيّاسية بالخارج.

    (الأخطبوط الإخواني العالمي، لكن يسبقه هدف آخر وهو “التوطين”. لأن العالم الغربي في عرف الإخوان ليس “دار إسلام” وليس “دار استجابة”. فهو “دار حرب” بالنسبة لبعض فصائلهم.)
    ثالثا:هل يُعقل أن تّدعي أنك كنت من الإخوان وتعتقد أنّ الغرب يعتبر
    – دارحرب -هذه مغالطة وتناقض كبير يرجع إلى سوء فهمك لدعوة الإخوان

    (هل يشكل الإخوان المسلمون خطراً على أمن فرنسا وأوروبا؟ لما يلتحق الفرد بجماعة الإخوان المسلمين في فرنسا مثلا، فإن تكوينه يتم عبر دراسة أركان البيعة العشرة. حيث إن الركن الرابع من أركان البيعة هو ركن الجهاد)
    رابعاَ: هل تعلم أن الحِقبة التي عاشها حسن البنّا رحمة الله عليه أن الأمة
    الإسلامية كانت تعيش تحت وطأة الإستعمار ومن واجب أي مسلم
    آنذاك أن يُدافع عن بلده لطرد المستعمر.

    خامساً: أنا عشت مع الإخوان في أوروبا وأمريكا وتعلمت منهم الكثير
    بما ينفعني في (دِيني ودُنياي) تعلمت منهم التشجيع على متابعة الدراسة والعمل الخيري التّطوُّعي سواء للجالية المسلمة أوالبلد الذي أقيم
    فيه حيث أصبحت عندي القدرة بأن أحتك بالفاعلين السياسين بالحي
    الذي أقطن به وزد على ذالك أولادي والحمد لله ورِثوا هذا العمل النبيل
    ويمارسونه داخل هذا المجتمع الذي أصبحوا جزأً منه.
    والله من وراء القصد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.