حقوقيون يخرجون للإحتجاج ضد قانون تشغيل القاصرين

17

احتجاجا على مشروع قانون تشغيل القاصرين و القاصرات، دعت “ألجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، فرع الدار البيضاء، كل القوى السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية وعموم المواطنين للمشاركة في الوقفة الإحتجاجية المزمع تنظيمها يوم الخميس 19 ماي الجاري، على الساعة السابعة مساء بساحة الماريشال بالدار البيضاء.

وأكدت الجمعية في نداء لها، أن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي “إدانة منها لشرعنة استغلال القاصرات و القاصرين ما دون 18 سنة، و تنديدا بعدم التزام المغرب بالمعاهدات و الإتفاقيات الخاصة بحقوق الطفل في هذا سياق”، معتبرة “قانون تشغيل القاصرات، جريمة في حق الطفولة المغربية و خرقا سافرا للمعاهدات الدولية لحقوق الطفل”.

وكان مشروع قانون تشغيل القاصرات بالمنازل، قد أثار الكثير من االإنتقادات من طرف نشطاء وجمعيات حقوقية مهتمة بشؤون الطفولة، في وقت اعتبر وزير التشغيل عبد السلام الصديقي، أن “الضجة حول خادمات البيوت مفتعلة”؛ موضحا أن “القاصرين هم من تقل أعمارهم عن 15 سنة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. Premier citoyen يقول

    هذا جزائكم يا من صوت لحزب الظلاميين و الموالين له : اولادكم سيصبحون عبيدا و بناتكم الوسيمات سيشتغلن في المهرجانات و القبيحات ( عذرا) سيشتغلن في الييوت . لا تعليم ، لا تطبيب …، كل هذا التطور الذي قام به الانسان منذ الخليقة لم و لن تستفيدوا منه شيئا. الحيوان اصبحت لذيه حقوق اكثر و افضل منكم.

  2. محمد ناجي يقول

    قانون تشغيل القاصرات، جريمة في حق الطفولة المغربية و خرق سافر للمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الطفل، وتمييز عنصري طبقي بغيض؛ لأنه يستهدف أبناءَ الفقراء والمستضعفين لجعلهم في خدمة أندادهم من أبناء الأغنياء والمرفحين .. (نظام السخرة الذي يطبق على الآباء الفقراء في مجتمعنا اليوم، سيطول حتى أبناءهم ليكونوا خدما لأبناء الأغنياء )
    أي ضمير إنساني حي يسمح بجعل طفل في خدمة طفل آخر في سنه أو أصغر منه ..
    أي ضمير إنساني حي يسمح بأن يكون أطفال رب البيت يلعبون ويمرحون بلعبهم وبتأرجحون في أرجوحاتهم المنصوبة في حدائق فيلاتهم، وأطفال في مثل سنهم منهمكون في تنظيف غرف نومهم وغسل ثيابهم والسخرة عليهم .. إنها عنصرية بغيضة قائمة على استغلال الفقر والحاجة لاستعباد المكتوين بها وإهانتهم ..
    لا لتشغيل الأطفال القاصرين ، لأن مكانهم المدرسة لتكوين شخصيتهم وبناء مستقبلهم على أسس تربوية وعلمية صحيحة وهادفة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.