البقيوي يتضامن مع نيني ويقول: الرميد عجز عن عزل قضاة مرتشين يظهر عليهم الغنى الفاحش

36
طباعة
قال النقيب عبد السلام البقيوي، الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، إن هناك قضاة فاسدون ومرتشون راكموا الملايير من الثروات لكن لم يقدر وزير العدل والحريات مصطفى الرميد على عزلهم.

وأضاف البقيوي، في حوار مع يومية “الأخبار”، أنه عوض أن يبحث الرميد في الحسابات البنكية للقضاة، تراه يتجسس على حساباتهم الفيسبوكية، مشيرا البقيوي، “إلى أن المكتب الحالي لجمعية هيئة المحامين متناغم مع حزب رئيس الحكومة ومع وزير العدل والحريات”.

وفي ما يخص حصيلة الرميد في مجال حقوق الإنسان، قال البقيوي في ذات الحوار:”ماذا قدم الرميد؟ نلاحظ القمع الشرس يزداد، ومتابعة الصحافة تزداد حدة، وهناك العديد من الأمثلة ومنها ما تتعرض له جريدة “الاخبار”، ومديرها رشيد نيني من متابعات أمام المحاكم وكذا التضييق على الجمعيات والمنظمات الحقوقية ومحاكمة قضاة الرأي الشرفاء والنزهاء الذين عزلهم لا لشيء سوى لأنهم عبروا عن آرائهم”.

وأردف البقيوي في هذا السياق:” كأن هم الوزير هو عزل القضاة مثل محمد الهيني وقبله محمد عنبر وبعده عادل فتحي وبعده محمد قنديل بمعنى أن هؤلاء كلهم لم يعزلوا على رشوة أو راكموا ثروات، لم يعزلوا لأنهم ظهرت عليهم مظاهر الثراء الفاحش، ولم يستطيعوا تبرير مصدر ثرواتهم، بل عزلوا لأنهم عبروا عن آرائهم في حين أن الآخرين من الفاسدين والمرتشين من الذين ظاهر عليهم الغنى الفاحش والإثراء الذي لا يمكن وصفه، لم يقدر الوزير على عزلهم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. نقابي يقول

    مطلوب فتح تحقيق عاجل ولو على سبيل الاحتياط على ممتلكات رئيس محكمة الإبتدائية بـأكادير الحالي ـ من أرصدة بنكية ،عقارات ،فيلات ، عمارات . وأشياء أخرى لم تخطر على البال . إذا استعصى الأمر فنملك من الحجج والبراهين ما يثبث ثراؤه الفاحش خلال عمله بإحدى المحاكم المجاورة لأكادير لأزيد من 14 سنة . نقول ستبث شريط فيديوا عن عقاراته في جهة سوس تقدر بالملايير .

  2. بكري سعيد يقول

    يا ريث يفهم هذا الشعب المغربي ويريحنا من هذا الحزب المشؤوم يوم 7 اكتوبر 2016 حزب النذالة والتعمية.الحزب الذي خان الاصوات التي سلبها بتمثيله احسن مسرحية .

  3. كاره الظلاميين يقول

    هذا يدل على ان البصري وثقافته لا زالت هي السائدة وان مصطلح “العهد الجديد” هو عبارة عن اكذوبة تم الترويج لها سواء من قبل المخزن الفاسد او ابواقه المتعددة

    اننا نعيش عصر ديكتاتورية الشياطين الملتحية
    لكن نهايتهم قريبة وستكون مدوية وعبرة لمن لا يعتبر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.