قال النقيب عبد السلام البقيوي، الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، إن هناك قضاة فاسدون ومرتشون راكموا الملايير من الثروات لكن لم يقدر وزير العدل والحريات مصطفى الرميد على عزلهم.

وأضاف البقيوي، في حوار مع يومية "الأخبار"، أنه عوض أن يبحث الرميد في الحسابات البنكية للقضاة، تراه يتجسس على حساباتهم الفيسبوكية، مشيرا البقيوي، "إلى أن المكتب الحالي لجمعية هيئة المحامين متناغم مع حزب رئيس الحكومة ومع وزير العدل والحريات".

وفي ما يخص حصيلة الرميد في مجال حقوق الإنسان، قال البقيوي في ذات الحوار:"ماذا قدم الرميد؟ نلاحظ القمع الشرس يزداد، ومتابعة الصحافة تزداد حدة، وهناك العديد من الأمثلة ومنها ما تتعرض له جريدة "الاخبار"، ومديرها رشيد نيني من متابعات أمام المحاكم وكذا التضييق على الجمعيات والمنظمات الحقوقية ومحاكمة قضاة الرأي الشرفاء والنزهاء الذين عزلهم لا لشيء سوى لأنهم عبروا عن آرائهم".

وأردف البقيوي في هذا السياق:" كأن هم الوزير هو عزل القضاة مثل محمد الهيني وقبله محمد عنبر وبعده عادل فتحي وبعده محمد قنديل بمعنى أن هؤلاء كلهم لم يعزلوا على رشوة أو راكموا ثروات، لم يعزلوا لأنهم ظهرت عليهم مظاهر الثراء الفاحش، ولم يستطيعوا تبرير مصدر ثرواتهم، بل عزلوا لأنهم عبروا عن آرائهم في حين أن الآخرين من الفاسدين والمرتشين من الذين ظاهر عليهم الغنى الفاحش والإثراء الذي لا يمكن وصفه، لم يقدر الوزير على عزلهم".