تظاهر عدد من النشطاء المغاربة، في الوقفة التي دعت إليها "الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب"، تضامنا مع الشعب الفلسطيني، أمام قبة البرلمان بالرباط عشية يوم الأحد 15 ماي.

وتأتي هذه الوقفة إحياء للذكرى 68 لنكبة فلسطين (15 ماي 1948)، حيث شارك فيها عشرات الحقوقيين المغاربة من مختلف التنظيمات التي شاركت في اجتماع مكتب التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان المنعقد في الرباط.

ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات منددة بـ"الحصار الذي يعشه الشعب الفلسطيني وبالتقتيل الذي طال آلاف الأطفال والأبرياء"، كما استنكر المحتجون "تواطؤ الأنظمة الإمبريالية مع الكيان الصهيوني"، وكانت الوقفة مناسبة لتجديد المطالبة بوقف كل أشكل التطبيع بين الدولة المغربية واسرائيل.

مغاربة ضد التطبيع

وألقى الحقوقي عبد الحميد أمين المنسق بالنيابة "لشبكة التضامن مع الشعوب"، كلمة باسم الأخيرة، لتأتي بعد ذلك كلمة الناشط سيون أسيدون منسق مبادرة BDS المغربية (مبادرة المقاطعة وسحب الاستثمار وفرض العقوبات ضد إسرائيل)، وبعدها كلمة الناشطة الفلسطينية جومان موسى منسقة حملات المقاطعة في اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة.

وأوضحت الشبكة في كلمتها أن "الشعب الفلسطيني، رغم سقوط المئات من القتلى والجرحى والإعدامات الميدانية للمقاومين الفلسطينيين والاعتقالات بالجملة للمنتفضين في وجه الاحتلال الصهيوني، يواصل معركته البطولية في وحدة ميدانية رائعة مما أربك وأفزع الأعداء وجلب تضامن الشعوب وقواها الديموقراطية في مختلف بقاع العالم".

مغاربة ضد التطبيع1

وطالب منظمو الوقفة، الأمم المتحدة بالكف عن مساواة الجلاد بالضحية، والمستعمِر بالمستعمَر، وبتحمل مسؤولياتها في حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، معبرين عن اعتزازهم بالتضامن الجماهيري الواسع لمختلف شعوب العالم مع الشعب الفلسطيني باعتبار نضاله يدخل ضمن حق الشعوب في تقرير مصيرها والتحرر الوطني المسنود من طرف سائر القوى الديموقراطية بغض النظر عن قومياتها ومعتقداتها واختياراتها الأيديولوجية.

مغاربة ضد التطبيع2