أعلنت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، أنها ستخوض إضرابا وطنيا  يوم 25 ماي  لمدة 24 ساعة باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش، مع تنفيد وقفة احتجاجية بنفس التاريخ أمام مقر وزارة الصحة بالرباط ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، فضلا عن ندوة صحفية بذات المكان.

كما قررت النقابة ذاتها في بيان توصل به "بديل"، حمل الشارة السوداء والامتناع عن استعمال الخواتم الطبية بمختلف المؤسسات الصحية بما فيها المراكز الصحية واللجان الطبية بالمندوبيات ومختلف المستشفيات، و مقاطعة مراكز التشخيص طيلة الأسبوع الممتد من 23 إلى 27 ماي.

وأكد المجلس الوطني للنقابة، على "أنه لن يتراجع عن كافة نقاط الملف المطلبي للأطباء و الصيادلة و جراحي الأسنان مع الاحتفاظ بحق الرد على كل محاولة للتشهير بالأطباء اعلاميا و توضيح حقائق قطاع الصحة"، مشددا على ضرورة "استمرار الضغط من أجل تفعيل بنود ما اتفق عليه مع وزارة الصحة كحصيلة للحوار الاجتماعي يوم 21 دجنبر 2015 و الكف عن أسلوب التلكؤ و التماطل..."

واتهمت النقابة الحسين الوردي بأنه "منذ تعيينه وزيرا الصحة وهو يجانب الصواب و يخطأ الإعراب، فبدل أن يرفع الطبيب لأنه فاعل مهم بالمنظومة الصحية ، يأبى إلا أن يجعل منه مغيبا أو مجرورا أو مكسورا ، في محطات مختلفة و لكن النتيجة واحدة يراد منها تحميل الطبيب وزر نواقص المعدات و هشاشة البنية التحتية و صعوبة ظروف العمل ، التي أصبحت كحقل ملغوم لا يأمن لها المواطن المريض على صحته".