من المنتظر أن يغادر الصحفي مصطفى الحسناوي السجن، يوم الإثنين 16 ماي الجاري بعد أن قضى عقوبة حبسية مدتها ثلاث سنوات، وسيخصص له بمناسبة معانقته للحرية استقبال خاص واحتفالي من طرف حقوقيين.

وأعلنت اللجنة الوطنية للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح الصحفي والحقوقي مصطفى الحسناوي، أنها ستنظم حفل استقبال للمعتقل مصطفى الحسناوي أمام السجن المركزي بالقنيطرة صباح يوم الإثنين 16 ماي ابتداء من الساعة الثامنة والنصف صباحا، ومهرجانا تضامنيا معه يوم الثلاثاء 24 ماي على الساعة الخامسة بعد الزوال بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط.

وجددت اللجنة التأكيد في بيان لها على أن "قضية الحسناوي قضية معتقل رأي، الهدف منها الانتقام منه بسبب آرائه، وهو الأمر الذي أكده خبراء فريق الأمم المتحدة المعني بالاعتقال التعسفي ضمن القرار الصادر عنه خلال يناير 2014".

وأوضحت اللجنة، أن "هذا القرار طالب السلطات المغربية بالإفراج الفوري عن معتقل الرأي مصطفى الحسناوي واعتبر اعتقاله تعسفيا ناتج أصلا عن ممارسة المعني بالأمر لحقوقه المشروعة في حرية الرأي والتعبير، وأنشطته الصحفية التي كان يمارسها من خلال كتاباته الصحفية بخصوص الدفاع عن المضطهدين بسبب فكرهم وآرائهم ومعتقداتهم".