علم "بديل.أنفو"، أن "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، تستعد للمطالبة بإجراء خبرة دولية لتشريح جثمان المعطل المسمى قيد حياته إبراهيم صيكا، الذي توفي عندما كان مضربا عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقاله".

وبحسب مصدر مطلع، فإن الجمعية المذكورة أوفدت الرئيس الجهوي لها بالجنوب، بن عبد الله الشافعي، للقيام بزيارة لمنزل عائلة الراحل صيكا، رفقة المكتب المحلي بكلميم، ومن المنتظر أن يعلنوا خلال هذه الزيارة عن طلب إجراء خبرة طبية دولية اتشريح جثة الراحل.

وكانت العديد من الجمعيات الحقوقية قد دخلت على خط وفاة المعطل صيكا، وطالبت بفتح تحقيق في وفاته، في الوقت الذي لازالت فيه عائلته ترفض استلام جثمانه لدفته، مطالبة بالتحقيق.

وكان الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بأكادير، قد أعلن في بيان له، يوم الثلاثاء (11ماي)، أن صيكا توفي نتيجة تعفن، عكس ماصرحت به عائلة الهالك، والتي تؤكد تعرضه لتعنيف".

وقرر الوكيل العام حفظ الملف "لانعدام العنصر الجرمي، بعدما لم تثبت مجموع الأبحاث والتحريات والاستماعات التي تم إنجازها تعرض صيكا لأي عنف واعتداء".