كشفت وزارة الداخلية عن معطيات وتفاصيل مثيرة تهم عملية توقيف مواطن تشادي منتمي لتنظيم "الدولة الإسلامية"، بمدينة طنجة يوم أمس الجمعة 13 ماي.

وأكدت الوزارة في بيان لها، أن عملية إيقاف المواطن التشادي، مكّنت من حجز أكياس بلاستيكية تحتوي على مساحيق ومواد سائلة يشتبه استخدامها في صناعة المتفجرات، ‏وكذا طنجرة ضغط وبطاريات وأسلاك كهربائية، بالإضافة إلى كريات معدنية وصدريات معدة لتثبيت أحزمة ناسفة، وذلك بشقة بنفس المدينة اتخذها المعني بالأمر كبيت آمن.

‏وأضاف بيان وزارة الداخلية، أن "عملية التفتيش أسفرت عن حجز مخطوطات تتضمن كيفية صناعة المتفجرات وكذا تسجيلات مرئية تخص الأهداف التي تم رصدها من طرف هذا الإرهابي ببعض مدن المملكة"، مشيرا إلى أن " البحث الأولي كون هذا الأخير خطط لاستهداف فنادق مصنفة وثكنات عسكرية ومراكز أمنية ومقر إحدى البعثات الدبلوماسية الغربية بالمملكة".

المصدر ذاته أوضح أن المواطن التشادي الموالي لتنظيم "داعش" "خطط بمعية أعضاء خليته، لاحتجاز وتصفية رهائن خصوصا من بين العناصر الأمنية، وذلك بهدف حث جهاديين حاملين لنفس الفكر للانخراط في مشروعه الإجرامي".

يشار إلى أن عناصر المكتب المركزي للأبحاث القشائية قد تمكنت من إحباط مخطط "إرهابي"، كان يستهدف الأجانب بالمغرب، وإيقاف مواطن تشادي، تابع لتنظيم "داعش"، معتبرة أن هذه العملية الاستباقية "تأتي في خضم تصاعد التهديدات الإرهابية من قبل ما يسمى بالدولة الإسلامية من أجل خلق ولايات تابعة لها أسوة بفرعها بليبيا".

وكذر البيان أن تنظيم "داعش"أرسل عضوه من تشاد إلى المغرب، "من أجل تأطير وتكوين خلايا نائمة تضم متطرفين جزائريين ومغاربة متشبعين بالفكر الداعشي، لشن عمليات إرهابية نوعية، تستهدف مقرات بعض البعثات الدبلوماسية الغربية ومواقع سياحية، في أفق زعزعة أمن واستقرار البلاد تماشيا مع أجندة التنظيم".