قرر المغرب إجراء تكوينات لفائدة طلبة دولة افريقيا الوسطى مع تنظيم سلسلة من البعثات من أجل تقييم وضعية و حاجيات هذا البلد في مجال التكوين المهني و كذا إمكانية تنظيم دورات تكوينية لفائدة المكونين والأطر لهذا البلد، وذلك من أجل تقوية الخبرات والتجارب على رأسها الهندسة في التكوين.

وجاء ذلك خلال لقاء أجراه يوم أمس الجمعة 13 ماي، كل من رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والوزير المنتدب خالد برجاوي، مع كل من موسى عبد اللاي وزير الوظيفة العمومية و التحديث والتشغيل والحماية الاجتماعية لجمهورية إفريقيا الوسطى، وإسماعيل نيماكا، سفير نفس البلد بالمغرب، وجون بيير دوزيما، المدير العام لوكالة إفريقيا الوسطى للتكوين المهني والشغل، إلى جانب  تييري ماكس كريستيان زوما، مدير التكوين والاستشارة في مجال المقاولات بنفس الوكالة.

وتم خلال هذا اللقاء مناقشة مجموعة من النقط المتعلقة بالاتفاقية الإطار التي تم التوقيع عليها بين البلدين في مجال التكوين المهني، و التي تروم بالدرجة الأولى تعزيز العلاقات بين المغرب وإفريقيا الوسطى.

وأشاد مسؤولو افريقيا الوسطى بمجهودات المغرب، تجاه بلدهم خاصة وأن المملكة المغربية كانت دائما بجانب الجمهورية في عدة ميادين على رأسها قطاع التكوين المهني، كما توجهوا بالشكر للملك محمد السادس على كل أشكال الدعم التي يقدمها لهذا البلد.