انتقد الباحث حسن أوريد أداء الدبلوماسية المغربية في تعاطيها مع مستجدات القضية الوطنية، داعيا إلى التحلي بالحكمة والجرأة والذكاء في التعامل مع الأمم المتحدة، عوض أسلوب الانفعال والتشنج وردود الفعل.

وبجسب ما نفلته يومية "الصباح" في عدد نهاية الأسبوع، فقد دعا أوريد، خلال ندوة حول مستجدات القضية، إلى تغيير الخطاب، في التعاطي مع التحولات العميقة في السياسة الدولية وبالضبط السياسة الأمريكية، باعتبارها القوة الأساسية في الأمم المتحدة.

ويرى أوريد، بخلاف العديد من الخطابات التي سارت في اتجاه محاسبة موقف أمريكا في مجلس الأمن، واتهامها بتغيير موقفها من القضية، أن مركز القرار داخل الولايات المتحدة الأمريكية متعددة، وتختلف حسب تقديرات الأشخاص والإدارات والمصالح أيضا.

وأوضح الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي، أن أمريكا دولة ديمقراطية وتدرك جيدا الأهمية الإستراتيجية للمغرب ودوره الأساسي في الاستقرار، ولا يمكن أن تبعث بمصالحها في المنطقة".