كشف منسق حزب "البديل الديمقراطي"، علي اليازغي، عن السبب الحقيقي -بحسبه- الذي دفعه رفقة عدد من الاتحاديين لمغادرة سفينة حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية".

وقال اليازغي خلال حضوره في أحد البرنامج على قناة "ميدي 1 تي في" مساء الجمعة 13 ماي الجاري، " إن السبب الحقيقي الذي دفعنا لمغادرة الاتحاد الاشتراكي هو فقدان هذا الحزب للبوصلة واستقلالية القرار"، متهما إياه بأنه "أصبح تابعا لطرف آخر"، لم يعلن عنه .

وأضاف اليازغي " أنهم اختلفوا في الجوهر والإختيار السياسي وليس في ما هو تنظيمي، وأن القيم المشتركة لم تعد كذلك"، معتبرا أن "الحزب الذي أسسوه هو خيار ثالث وتموقعهم الطبيعي في اليسار".

وأردف اليازغي قائلا: "حنا حزب تقدمي، مازالنا في مرحلة الحبوْ خاصنا نبنيو تنظيمنا أولا عاد نشوفو مسألة التحالفات، فنحن ننآى بأنفسنا عن هذه التحالفات الهجينة، والحقل السياسي مليئ بالكائنات السياسية، نتوجه إلى الفئة الصامتة التي تحدث عنها الملك في العيون والتي لم تستفد بعد".

وعن عدم حضور الوجوه التي كانت تدافع عن فكرة الانفصال عن "الاتحاد الاشتراكي" أو ما عُرف بـ"تيار الزايدي"، كرضا الشامي، طارق القباج، وحسن طارق، قال اليازغي:" إن كل واحد منهم يدعم الحزب من موقعه، وبعض التقديرات جعلتهم يغيبون عن الواجهة".

وأعلن علي اليازغي خلال ذات البرنامجتقديمه لاستقالته من البرلمان، بعد توليه للمهمة الجديدة كمنسق لحزب "البديل الديمقراطي".

وقال اليازغي: " إنه نظرا للمهمة التي يتولاها حاليا وانضباطا لأخلاقيات العمل السياسي، فإنه سيقدم استقالته من البرلمان كنائب عن حزب الاتحاد الشتراكي".

وفي ذات البرنامج أردف اليزغي، "أنه لا يتفق مع تقاضي البرلماني لتقاعده مباشرة بعد انتهاء ولايته النيابية، وأنه يقبل أن يتم منح تعويضات التقاعد للبرلمانيين من المساهمات التي يقدمونها خلال ولايتهم، عندما يصلون إلى سن التقاعد".

وكان اليازغي، قد انتخب منسقا لحزب "البديل الديمقراطي" خلال المؤتمر الذي عقده نهاية الأسبوع الماضي بمدينة المحمدية.