من أجل الحق في التوظيف وتوفير منصب شغل قار، نظم عدد من المعطلين صباح يوم الجمعة 13 ماي الجاري، وقفة احتجاجية من داخل القاعة التي كانت تحتضن “المناظرة الأولى للإقتصاد التضامني الإجتماعي”، والتي كان تحضرها فاطمة مروان، وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وعبد النبي بعيوي رئيس جهة الشرق، وعدد من المسؤولين الأخرين، بمركز الدراسات والبحوث بوجدة.

ومباشرة بعد أخد رئيس الجهة، بعيوي، للكلمة الافتتاحية لهذه المناظرة، رفع معطلو الجمعية الوطنية لحملة الشهادات بالمغرب، فرع وجدة، لافتات و رددوا شعارات طالبوا من خلالها بحقهم في التشغيل وأخرى منددة بتماطل الجهات المعنية في وعودها لهم بفتح باب الحوار.

وفي كلمة لأحد المعطلين في ذات الوقفة، بحسب ما أظهره شريط فيديو وثق لهذا الاحتجاج، وبعد اعتذاره للمنظمي للنشاط ، أوضح "أن مجيئهم للندوة هو من أجل إيصال رسائل للجهة المعنية بملفهم، مفادها أن معطلي الجهة الشرقية عامة ووجدة خاصة يعانون من البطالة، وأن الولاية تعد بالحوارات لكنها تخلف وعدها".

وأضاف ذات المعطل في كلمته " أنهم احتجوا أيضا لإيصال رسالة إلى مجلس الجهة، لتحمل مسؤولياته تُجاه المعطلين" مطالبين بـ"التعامل الجدي مع ملفهم"، ومهددين بـ"استهداف كل المهرجانات التي تمول من أموال الشعب بما فيها مهرجان موازين".

كما طالب المعطلون في كلمتهم الوزيرة فاطمة مروان، بإيصال الرسالة للحكومة، معتبرين أنها موجهة بالأساس لرئيس الجهة والوالي كذلك".

من جهته قال عبد النبي البعيوي، مخاطبا المعطلين بعد توقف الإحتجاج، "أنا مع مطلبكم ومكرهناش نخدمو كاع الناس لكن فعلا هناك مشكل كبير، والجهة الشرقية أكبر متضرر من البطالة، لاسيما مع إغلاق الحدود بصفة نهائية".

وأضاف البعيوي حسب ما يظهر من ذات الشريط، " أن البطالة تتفاقم بشكل كبير، وأن لقاء اليوم منظم حول موضوع الشغل"، مطالبا المعطلين الحاملين للمشاريع "بتقديمها للجهة، قاطعا عليهم وعدا بتمويل هذه المشاريع، ومؤكدا على أن التوظيف حق مشروع لهم".