حذرت كل من "النقابة الوطنية للصحافة المغربية"، التي يرأسها عبد الله البقالي، و "الفيدرالية المغربية لناشري الصحف"، بقيادة نور الدين مفتاح، من تدهور الأوضاع المادية والمهنية للصحافيين، وكذا  الخطورة البالغة التي أضحى يكتسيها التدهور الذي يهدد مصير المقاولة الصحافية الوطنية بسبب كثير من المتغيرات الرئيسية.

واتفق الجانبان في بيان مشترك، على "إعداد برنامج تمرين خاص بالصحافيين وبالمقاولة الصحافية الوطنية يشمل أكبر عدد من المهنيين في مختلف جهات المملكة، على أن تعد النقابة مشروعا متكاملا في هذا الصدد".

وبحسب البيان نفسه فقد أجمع المشاركون على ضرورة مواصلة التنسيق بين النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفدرالية المغربية لناشري الصحف في مختلف القضايا المهنية والإعلامية خصوصا ما يتعلق بإخراج المؤسسات المحدثة بالقوانين الجديدة.

يشار إلى أن "النقابة الوطنية للصحافة المغربية"، قد أصدرت مؤخرا تقريرا وُصف بـ"السوداوي" حول الوضعية الإجتماعية التي يعيشها عدد من الصحافيين وكذا المقاولات الصحافية، فضلا عن جملة من التضييقات التي تلاحق العاملين في الحقل الإعلامي.