علق وزير الداخلية الجزائري عدم رغبة بلاده في فتح الحدود مع المغرب على شماعة المخدرات والأسلحة، حيث رد على مطلب جمعويين جزائريين في هذا الشأن، قائلا: "إن حماية المجتمع الجزائري من بعض الآفات التي تهدده على غرار المخدرات أولى وأهم".

ويحسب ما أوردت جريدة الخبر الجزائرية، فإن زير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري، نور الدين بدوي، أفاد من ولاية تندوف بأن الجزائر لن تفتح حدودها مع المغرب وموريتانيا، محيلا على أن الجزائر هي في "حرب ومعركة ضد الأسلحة والمخدرات" وهذا يلزم بقاء الحدود مغلقة مع بلدان الجوار.

وأضاف المصدر، أن الوزير الجزائري، قال أمس الخميس(12ماي)،:"إن من شأن فتح الحدود مع المغرب وموريتانيا أن يزعزع استقرار البلاد وبالتالي فإن مسألة فتحها تبدو مستبعدة".

وكان مواطنون في ولاية تندوف جنوب الجزائر، قد طالبوا الوزير خلال لقاء انعقد الثلاثاء الماضي، بضرورة فتح الحدود مع دول الجوار، وذلك بهدف إنعاش التبادل التجاري والاقتصادي في المنطقة، خاصة أن الولاية تربطها حُدود هامة مع كل من المغرب وموريتانيا.